مصباح الدجى
07-10-2008, 02:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
فاستمرارا لما بدأنا به من الفتاوى نأتي اليوم بمجموعة أخرى من الفتاوى أجاب عنها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته فإليها :
السؤال الأول :
هل يخرج الشرك الأصغر صاحبه من الملة.
الجواب :
الشرك الأصغر لا يخرج من الملة بل ينقص الإيمان وينافي كمال التوحيد الواجب فإذا قرأ الإنسان يرائي أو تصدق يرائي أو نحو ذلك نقص إيمانه وضعف وأثم على هذا العمل لكن لا يكفر كفرا أكبر.
السؤال الثاني :
اعتاد المسلمون هنا في أمريكا على تقليد اليهود والنصارى في إقامة حفل ديني بمناسبة أربعين يوم على الوفاة فهل هذا موافق للشريعة الإسلامية وهل هناك دليل على إباحته؟
الجواب :
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابه ولا عن السلف الصالح إقامة حفل للميت مطلقا لا عند وفاته ولا بعد أسبوع أو أربعين يوما أو سنة من وفاته بل ذلك بدعة وعادة قبيحة كانت عند قدماء المصريين وغيرهم من الكافرين فيجب النصح للمسلمين الذين يقيمون هذه الحفلات وإنكارها عليهم عسى أن يتوبوا إلى الله ويتجنبوها لما فيها من الابتداع في الدين ومشابهة الكافرين فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم " -رواه أحمد في مسنده-.
السؤال الثالث :
لي بعض الصور عند أصدقائي وطلبت منهم هذه الصور لكي أمزقها خوفا من عذاب الله تعالى فالبعض أعطاني وبعضهم رفض بحجة أن الإثم عليهم وليس علي شيء فهل هذا صحيح أرجو إفادتي؟
الجواب :
التوبة الصحيحة من الذنوب يمحو الله بها الذنوب كما قال تعالى " وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " وقال عليه الصلاة والسلام "الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها " وعليك إتلاف ما عليك من الصور لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه " لا تدع صورة إلا طمستها وقبرا مشرفا إلا سويته " خرجه الإمام مسلم في صحيحه. أما صورك عند الناس إذا طلبتها منهم وامتنعوا من تسليمها لك فقد برئت منهاوتعمها التوبة والإثم على من اقتناها أصلح الله الجميع.
وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يعفو عن الزلات ويجبر العثرات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
فاستمرارا لما بدأنا به من الفتاوى نأتي اليوم بمجموعة أخرى من الفتاوى أجاب عنها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته فإليها :
السؤال الأول :
هل يخرج الشرك الأصغر صاحبه من الملة.
الجواب :
الشرك الأصغر لا يخرج من الملة بل ينقص الإيمان وينافي كمال التوحيد الواجب فإذا قرأ الإنسان يرائي أو تصدق يرائي أو نحو ذلك نقص إيمانه وضعف وأثم على هذا العمل لكن لا يكفر كفرا أكبر.
السؤال الثاني :
اعتاد المسلمون هنا في أمريكا على تقليد اليهود والنصارى في إقامة حفل ديني بمناسبة أربعين يوم على الوفاة فهل هذا موافق للشريعة الإسلامية وهل هناك دليل على إباحته؟
الجواب :
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابه ولا عن السلف الصالح إقامة حفل للميت مطلقا لا عند وفاته ولا بعد أسبوع أو أربعين يوما أو سنة من وفاته بل ذلك بدعة وعادة قبيحة كانت عند قدماء المصريين وغيرهم من الكافرين فيجب النصح للمسلمين الذين يقيمون هذه الحفلات وإنكارها عليهم عسى أن يتوبوا إلى الله ويتجنبوها لما فيها من الابتداع في الدين ومشابهة الكافرين فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم " -رواه أحمد في مسنده-.
السؤال الثالث :
لي بعض الصور عند أصدقائي وطلبت منهم هذه الصور لكي أمزقها خوفا من عذاب الله تعالى فالبعض أعطاني وبعضهم رفض بحجة أن الإثم عليهم وليس علي شيء فهل هذا صحيح أرجو إفادتي؟
الجواب :
التوبة الصحيحة من الذنوب يمحو الله بها الذنوب كما قال تعالى " وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " وقال عليه الصلاة والسلام "الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها " وعليك إتلاف ما عليك من الصور لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه " لا تدع صورة إلا طمستها وقبرا مشرفا إلا سويته " خرجه الإمام مسلم في صحيحه. أما صورك عند الناس إذا طلبتها منهم وامتنعوا من تسليمها لك فقد برئت منهاوتعمها التوبة والإثم على من اقتناها أصلح الله الجميع.
وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يعفو عن الزلات ويجبر العثرات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته