eman
07-08-2008, 11:58 AM
http://www.up1up2.com/up/uploads/470f96497b.gif
http://www.up1up2.com/up/uploads/d57def73dc.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
لنبدأ أولاً بمراتب العبودية والإيمان :-
يقول الإمام الصادق عليه السلام :" الإيمان درجات وطبقات ومنازل , فمنه التام المنتهي تمامه ومنه
الناقص البيّن نقصانه ومنه الراجح الزائد رجحاته".
وقال الباقر عليه السلام :" إن المؤمنين على منازل , منهم على واحدة ومنهم على اثنتين ومنهم على
ثلاث ومنهم على أربع ومنهم على خمس ومنهم على ست ومنهم على سبع , فلو ذهبت تحمل على
صاحب الواحدة اثنتين لم يقو , وعلى صاحب الاثنتين ثلاثا لم يقو ", وساق الحديث ثم قال :" وعلى
هذه الدرجات ".
هذان الحديثان وغيرهما يشيران إلى مراتب في الإيمان , وكما أن هناك مراتب في الإيمان , كذلك
هناك مراتب في مقامنا أي مقام الشعور بذلك العبودية وعزّ الربوبية .
1- مرتبة العلم : وهي أن يثبت بالسلوك العلمي والبرهان الفلسفي ذلة العبودية وعزة الربوبية .
فمما لا شك فيه أن كلّ ما خلا الله هو فقير ومحتاج , وهو وحده تعالى العزيز الغني .
2- مرتبة الإيمان القلبي : هذه المرتبة تعني أن كل ما أدركه العقل بالبرهان الفلسفي والعلمي
ينزل إلى القلب , فلا يكفي العلم المجرّد دون رسوخه في القلب .
3- مرتبة الإطمئنان : وهو في الحقيقة المرتبة الكاملة من الإيمان , قال تعالى:{ أولم تؤمن قال بلى
ولكن ليطمئن قلبي }
4- مرتبة المشاهدة : وهو نور إلهي رحماني ... ولهذه المرتبة درجات , تخرج عن دائرة الوصف .
http://www.up1up2.com/up/uploads/f2d0d6c111.gif
ثانيًا توصيات لتحصيل الخشوع :-
1- على السالك أن يحصّل الخشوع بنور العلم – كخطوة أولى – والإيمان , ولأت يمكّن هذه الحالة
في جميع صلاته من أولها إلى آخرها .
2- تمكين الخشوع في أول الأمر قد يكون صعبا ولكن مع الممارسة والارتياض القلبي أمر ممكن
جدّا , فلا تيأس في هذا الطريق .
3- تحصيل الخشوع لا يكون بالفتور بل يحتاج إلى جد , وكلّما كان المطلوب أعظم – وهو القرب
من الله – فهو أحرى بالجد .
4- قد يتضايق الإنسان في بداية الطريق من سعيه إلى الصلاة وأمتلاك حالة الخشوع ,
إلا أنه على المدّة يحصل له الأنس بها واللذة التي لا تقاس بها لذات هذه الدّنيا .
فإذا واظبت عليها مدّة يسيرة , وحصل لقلبك الأنس بها لتجدّن في هذا العالم من المناجاة
مع الحق تعالى لذّات لا يقاس بها لذّة من لذّات هذا العالم كما يظهر ذلك من النظر إلى أحوال
أهل المناجاة مع الله سبحانه .
5- على السالك أن يذّكر القلب على الدوام بعظمة الله وجلاله حتى يدخل الخشوع
شيئا فشيئا إلى قلبه .
6- على السالك أن لا يقنع بما وصل إليه بل عليه أن يطلب المزيد ويعتبر نفسه ناقصا .
http://www.up1up2.com/up/uploads/d57def73dc.gif
][ منقول ][
وفي النهاية أسأل الله الخير لى ولكم دائمًا وأبدًا
مع محبَّتي
http://www.up1up2.com/up/uploads/4e6554a1fa.gif
http://www.up1up2.com/up/uploads/d57def73dc.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
لنبدأ أولاً بمراتب العبودية والإيمان :-
يقول الإمام الصادق عليه السلام :" الإيمان درجات وطبقات ومنازل , فمنه التام المنتهي تمامه ومنه
الناقص البيّن نقصانه ومنه الراجح الزائد رجحاته".
وقال الباقر عليه السلام :" إن المؤمنين على منازل , منهم على واحدة ومنهم على اثنتين ومنهم على
ثلاث ومنهم على أربع ومنهم على خمس ومنهم على ست ومنهم على سبع , فلو ذهبت تحمل على
صاحب الواحدة اثنتين لم يقو , وعلى صاحب الاثنتين ثلاثا لم يقو ", وساق الحديث ثم قال :" وعلى
هذه الدرجات ".
هذان الحديثان وغيرهما يشيران إلى مراتب في الإيمان , وكما أن هناك مراتب في الإيمان , كذلك
هناك مراتب في مقامنا أي مقام الشعور بذلك العبودية وعزّ الربوبية .
1- مرتبة العلم : وهي أن يثبت بالسلوك العلمي والبرهان الفلسفي ذلة العبودية وعزة الربوبية .
فمما لا شك فيه أن كلّ ما خلا الله هو فقير ومحتاج , وهو وحده تعالى العزيز الغني .
2- مرتبة الإيمان القلبي : هذه المرتبة تعني أن كل ما أدركه العقل بالبرهان الفلسفي والعلمي
ينزل إلى القلب , فلا يكفي العلم المجرّد دون رسوخه في القلب .
3- مرتبة الإطمئنان : وهو في الحقيقة المرتبة الكاملة من الإيمان , قال تعالى:{ أولم تؤمن قال بلى
ولكن ليطمئن قلبي }
4- مرتبة المشاهدة : وهو نور إلهي رحماني ... ولهذه المرتبة درجات , تخرج عن دائرة الوصف .
http://www.up1up2.com/up/uploads/f2d0d6c111.gif
ثانيًا توصيات لتحصيل الخشوع :-
1- على السالك أن يحصّل الخشوع بنور العلم – كخطوة أولى – والإيمان , ولأت يمكّن هذه الحالة
في جميع صلاته من أولها إلى آخرها .
2- تمكين الخشوع في أول الأمر قد يكون صعبا ولكن مع الممارسة والارتياض القلبي أمر ممكن
جدّا , فلا تيأس في هذا الطريق .
3- تحصيل الخشوع لا يكون بالفتور بل يحتاج إلى جد , وكلّما كان المطلوب أعظم – وهو القرب
من الله – فهو أحرى بالجد .
4- قد يتضايق الإنسان في بداية الطريق من سعيه إلى الصلاة وأمتلاك حالة الخشوع ,
إلا أنه على المدّة يحصل له الأنس بها واللذة التي لا تقاس بها لذات هذه الدّنيا .
فإذا واظبت عليها مدّة يسيرة , وحصل لقلبك الأنس بها لتجدّن في هذا العالم من المناجاة
مع الحق تعالى لذّات لا يقاس بها لذّة من لذّات هذا العالم كما يظهر ذلك من النظر إلى أحوال
أهل المناجاة مع الله سبحانه .
5- على السالك أن يذّكر القلب على الدوام بعظمة الله وجلاله حتى يدخل الخشوع
شيئا فشيئا إلى قلبه .
6- على السالك أن لا يقنع بما وصل إليه بل عليه أن يطلب المزيد ويعتبر نفسه ناقصا .
http://www.up1up2.com/up/uploads/d57def73dc.gif
][ منقول ][
وفي النهاية أسأل الله الخير لى ولكم دائمًا وأبدًا
مع محبَّتي
http://www.up1up2.com/up/uploads/4e6554a1fa.gif