©Ķĺķőĩ
09-01-2007, 06:30 PM
السلام عليكم
_______________________________
http://www.queen-anime.net/up/uploads/a845a9852d.jpg
________________________
قصتي اليوم عن عالم الأميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي :
************************************************** **
حارسة حجر رمز العنقاء
الجزء الأول
في إحدى البلاد البعيدة حيث تطغو الأساطير عليها، كانت هناك مملكة تحظى بحماية الأحجار الكريمة و هي ثلاثة: حجر رمز العنقاء، حجر رمز التنين و حجر رمز الأفعوان. كان حجر رمز العنقاء مهددا كثيرا للسرقة، لذلك قرروا حمايته بأمراء القصر. و أول من حرس ذلك الحجر كان أميرا شجاعا و واثقا بنفسه، و لكن، بعد ثلاثة أيام خرج من الغرفة التي يوجد فيها الحجر لأنه أراد أن يحضر إلى حفلة أقامها أحد الملوك، و لكنه في اليوم التالي عندما عاد للغرفة مات فيها، لأنها لعنة العنقاء، فكما تقول إحدى الأساطير القديمة: عندما يتغيب الحارس عن حماية الحجر لسبب تافه فإنه سيموت. خاف الأمراء من لعنة العنقاء و تقدم أحدهم بغية حماية الحجر، لأنه يصدق إحدى الإشاعات التي تقول: من حمى الحجر أسبوعا فإن العنقاء ستظهر بلونها الذهبي و عنقها الطويل، و منقارها المتناهي اللمعان، و تحمل العنقاء الحارس على ظهرها و تدور به حول العالم.
و لكن سرعان ما ضجر من ذلك المكان و أراد الخروج، فخرج. و في اليوم التالي مات. كان آخر أمير و كانت لديه أخت أي أميرة، و قررت في أحد الأيام أن تحرس حجر رمز العنقاء. و لكن والدها عارض، و ردت عليه الأميرة:" إذا لم أحرس الحجر فإن اللصوص في كل مكان و سيسرقون الحجر و تضيع كرامة مملكتنا، أنا أريد أن أحميه و أريد أن تجهز الغرفة بكل شيء ضروري لأضمن معيشتي." و وافق الملك على ذلك بعد التفكير في الأمر. كانت الأميرة أصغر من أخيها بعام فهي تبلغ من العمر 17 عاما، و هي تصدق تلك الإشاعة أنها ستلتقي بالعنقاء بعد أسبوع، و أرادت أن تفدي حياتها من أجل أخيها فقد حزنت كثيرا عند وفاته، و لكنها الآن مازالت في اليوم الأول. مر اليوم الثاني و الثالث بسلام، كانت الأيام تمر ببطء و كأنها شهور أو أعوام. و في اليوم الأخير كانت الأميرة سعيدة لأنها ستلتقي بطائر العنقاء، و لكن سرعان ما سمعت صراخ الواصفات و هن يصرخن في أرجاء القصر أن الملكة –أي والدة الأميرة- مريضة بمرض مزمن و حلتها تتدهور من سيء إلى أسوء، أرادت الأميرة أن تطمئن على أمها و لكنها لا تستطيع الخروج من الغرفة.
يتبـــــــــــــــــــع...........
أرجـــــــــــــــــــــــــــــــو أن تنـــــــــــــــــــال إعجابكــــــــــــــــــــــــــــم
:ANSmile19:
_______________________________
http://www.queen-anime.net/up/uploads/a845a9852d.jpg
________________________
قصتي اليوم عن عالم الأميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي :
************************************************** **
حارسة حجر رمز العنقاء
الجزء الأول
في إحدى البلاد البعيدة حيث تطغو الأساطير عليها، كانت هناك مملكة تحظى بحماية الأحجار الكريمة و هي ثلاثة: حجر رمز العنقاء، حجر رمز التنين و حجر رمز الأفعوان. كان حجر رمز العنقاء مهددا كثيرا للسرقة، لذلك قرروا حمايته بأمراء القصر. و أول من حرس ذلك الحجر كان أميرا شجاعا و واثقا بنفسه، و لكن، بعد ثلاثة أيام خرج من الغرفة التي يوجد فيها الحجر لأنه أراد أن يحضر إلى حفلة أقامها أحد الملوك، و لكنه في اليوم التالي عندما عاد للغرفة مات فيها، لأنها لعنة العنقاء، فكما تقول إحدى الأساطير القديمة: عندما يتغيب الحارس عن حماية الحجر لسبب تافه فإنه سيموت. خاف الأمراء من لعنة العنقاء و تقدم أحدهم بغية حماية الحجر، لأنه يصدق إحدى الإشاعات التي تقول: من حمى الحجر أسبوعا فإن العنقاء ستظهر بلونها الذهبي و عنقها الطويل، و منقارها المتناهي اللمعان، و تحمل العنقاء الحارس على ظهرها و تدور به حول العالم.
و لكن سرعان ما ضجر من ذلك المكان و أراد الخروج، فخرج. و في اليوم التالي مات. كان آخر أمير و كانت لديه أخت أي أميرة، و قررت في أحد الأيام أن تحرس حجر رمز العنقاء. و لكن والدها عارض، و ردت عليه الأميرة:" إذا لم أحرس الحجر فإن اللصوص في كل مكان و سيسرقون الحجر و تضيع كرامة مملكتنا، أنا أريد أن أحميه و أريد أن تجهز الغرفة بكل شيء ضروري لأضمن معيشتي." و وافق الملك على ذلك بعد التفكير في الأمر. كانت الأميرة أصغر من أخيها بعام فهي تبلغ من العمر 17 عاما، و هي تصدق تلك الإشاعة أنها ستلتقي بالعنقاء بعد أسبوع، و أرادت أن تفدي حياتها من أجل أخيها فقد حزنت كثيرا عند وفاته، و لكنها الآن مازالت في اليوم الأول. مر اليوم الثاني و الثالث بسلام، كانت الأيام تمر ببطء و كأنها شهور أو أعوام. و في اليوم الأخير كانت الأميرة سعيدة لأنها ستلتقي بطائر العنقاء، و لكن سرعان ما سمعت صراخ الواصفات و هن يصرخن في أرجاء القصر أن الملكة –أي والدة الأميرة- مريضة بمرض مزمن و حلتها تتدهور من سيء إلى أسوء، أرادت الأميرة أن تطمئن على أمها و لكنها لا تستطيع الخروج من الغرفة.
يتبـــــــــــــــــــع...........
أرجـــــــــــــــــــــــــــــــو أن تنـــــــــــــــــــال إعجابكــــــــــــــــــــــــــــم
:ANSmile19: