kaito girl
08-30-2007, 07:33 PM
"| دقاآئق عنواآنهاآ الانتظاآر |"
أحداآث هذهِ القصة تدور حولَ الفتاآة ريتاآ ..
ريتاآ فتاآة طموحة ولديهاآ مواآهب عدة .. كاآنت مجتهدة في دراآستهاآ بـ؛ـشكلٍ خاآص وحياآتهاآ اليومية بـ؛ـشكلٍ عاآم
ويبلغ عمرهاآ 12 سنة ’ أي انهاآ ماآزاآلت بـ؛ـعمرِ الزهور
كاآنت ريتاآ تعيش مع واآلديهاآ وأخيهاآ الذي يكبرهاآ سناً ويدعى جاآك ’’
وكاآنت داآئماً تتلقى الدعمَ المعنوي الكبير من عاآئلتهاآ
لأنهم كاآنوا يُعجبون بـ؛ـأفكاآرهاآ وطموحاآتهاآ " وبـ؛ـشكلِ عاآم انهم يدعمونهاآ في كلّ شيء الاآ أمراً واآحداَ
كاآن هذاآ الأمر يزعج كلّ من حوَل ريتاآ سواآءً أكاآن من اقرباآئهاآ أوحتى من لاآ يقرب اليهاآ بـ؛ـصلة
كاآنت هذهِ العاآدة تلاآزمهاآ منذ أن كاآنت طفلة ..
كاآنت في كلّ يومِ تحدق في الساآعة طويلاً .. وعندماآ تفعل ذلكَ فـ؛ـهي لاآ تتحدث ولاآ حتى تبتسم ..
كاآنت تنسجم حقاً مع دقأآتِ الساآعة
كاآنت واآلدتهاآ تستفسر منهاآ عن سبب هذاآ الفعل كثيراً ،
ولكن كاآن من جواآب ريتاآ : أمي ، هل تصدقينني ان قلت أني بـ؛ـصراآحة لاآ أعلم حقاً حقيقة فعلي ؟!
فـ؛ـترد عليهاآ واآلدتهاآ : هل تعلمين ياآ ابنتي لقد كاآنت هذهِ عاآدتكِ منذ كنتِ رضيعة كنت أعتقد أنكِ تحبين الساآعاآت ..
لذاآ لم أبخل عليكِ في شراآئهاآ حتى اني ملأت غرفتكِ منهاآ .
كنت أشتريهاآ لكِ على صورةِ لُُعب ولكنكِ لم تبدي أي اهتاآم بـ؛ـتلكَ اللعب
وكاآنكِ كنتِ تهتمين بـ؛ـالوقتِ حقيقةُ وليسً بـ؛ـمظهرِ الساآعة !!
أجاآبت : صحيح ، فـ؛ـانّي أهتمّ بـ؛ـدقاآئقِ الساآعة وليست بـ؛ـالساآعة نفسهاآ،
اني أشعر أنّ هناآلكَ شيء في انتظاآري ، لاآ اعلم ماآهو ولكني سـ؛ـأظلّ أنتظره .
" و هذهِ هيَ اجاآبة ريتاآ على كلّ من يسألهاآ "
" ظلّت الأياآم تمضي وتمضي وتلكَ العاآدة لاآ تفاآرق ريتاآ حتى مضت 3 سنواآتٍ "
وفي أحدِ الأياآمِ المشؤومة في تلكَ السنة تعرّضت ساآندي وهي صديقة جاآك المقربة الى حاآدث مرير ’’ لاآزمت اثره المشفى
وعندماآ علمَ جاآك بـ؛ـذلكَ الأمر انهلّّ عليهِ حزن وغضب وكاآنت مشاآعره لاآ توصف ,,
حاآولَ زياآرتهاآ ولكن لم يُسمح له وذلكَ بـ؛ـسبب صعوبة حاآلتهاآ
وبعدماآ يأسَ من تلكَ المحاآولاآت توجه الى المنزل ، فـ؛ـرأى أخته وهي على عاآدتهاآ تحدّق في الساآعة ’’
لم يتماآلك نفسه وقاآل في نبرة غاآضبة وحزينة : أنتِ أيتهاآ الريتاآ مجرد فتاآة غبيّة ’’
انظري الى كآبتي وانظري الى نفسكِ تفعلين أمراً لاآ أتمكن من فهمه
اووه لقد نسيت ,, انّكِ في انتظاآرِ أمرِ ماآ كماآ تدعين و يبدو أنّ هذاآ هو ماآ تنتظرينه ،
الحاآدث الذي تعرضت له ساآندي والذي اثره تناآضل بين الحياآةِ و الموت .. أليسَ ذلكَ صحيحاً ؟!
غضبت ريتاآ و أجاآبت وكاآنهاآ لم تباآلي : لاآ ’’ أناآ لم أعلم أن صديقتك قد تعرضت لـ؛ـحاآدث ..
ولكن ياآلً الأسف لم يكن هذاآ هو ماآ أنتظره !!
أماآ عندماآ سمعَ الواآلداآن ذلكَ الجداآل حاآولاآ ابعاآدهماآ عن بعض وبعدَ ذلكَ
توجهت الواآلدة الى ريتا لـ؛ـتهدأتهاآ وتوجه الواآلد الى جاآك لـ؛ـيخفف عنه ألمه
" وفي تلكَ الليلة "
الواآلدة : لاآ أستطيع تحمّل ريتاآ أكثر انهاآ تقودني الى الجنون بـ؛ـعاآدتهاآ هذهِ !!
الواآلد : آه ياآلكِ من ابنة ياآريتاآ ، بـ؛ـصراآحة أناآ أيضاً لاآ أستطيع تحملهاآ أكثر ،
عليكِ في الغد أن تحاآدثيهاآ وتقنعينهاآ بـ؛ـالذهاآبِ معناآ الى محلل نفسي علّناآ نجد حلّ هذهِ المشكلة لديه ..
" وفي اليومِ التاآلي "
الأم : ريتاآ .. أنتِ تعلمين أن تلكَ العاآدة فيكِ تزعجُ الجميع !!
ريتاآ بـ؛ـنبرة هاآدئة : نعم ، أعلم ذلك ’’ وأناآ أعتذر
الأم : حسناً ، في الحقيقة لاآ أعلم كيف سـ؛ـأقولهاآ ولكن ..
ريتاآ سـ؛ـنأخذكِ أناآ وواآلدكِ الى طبيبِ نفسي !!
ضحكت ريتاآ ثمّ قاآلت : أمي ، هل تعتقدين أن هناآلكَ شيء فيّّ ؟! ..
على كلّ حاآل لن أرفض ماآداآمَ أنّ ذلكَ يريحكماآ
" وبعدَ أسبوع من ذلكَ الحواآر ذهبوا الى الطبيب كماآ قرروا "
الطبيب : انّ ريتاآ فتاآة متطلعة ، وهي تشعر بـ؛ـأنّ هناآلكَ أمر لاآبد من حدوثهِ في احدى الدقاآئقِ التي تنسجم معهاآ ..
ولكن لاآ يوجد قلقّ حياآلًَ ذلك الأمر ,,
ومعَ ذلكَ فـ؛ـلم يقتنع الواآلدآن تماآماً ولكن ماآ بـ؛ـاليدِ حيلة حياآل ذلكَ الأمر ,,
وعندماآ عاآدوا لـ؛ـالمنزل قاآبلت ريتاآ أخاآهاآ وهو في سعاآدةٍ وذلكَ لـ؛ـتحسن حاآلِِ صديقتهِ ..
فـ؛ـتقدم كل منهماآ بـ؛ـاعتذاآر لـ؛ـالآاخر على ماآحدث منذي قبل
" ومرّت سنة تتلوهاآ سنة وكبرت ريتاآ و حققت احدى أمنياآتهاآ ألاآ وهي أنهاآ أصبحت عاآلمةً في الكيمياآء "
وعندهاآ تقبلت تهاآني كثيرة اثر هذاآ وعندماآ قيل لهاآ ’’ لقد وصلكِ ماآ كنتِ تنتظريهِ دوماً لقد حققت أمنيتكِ ..
وعندهاآ كاآنت تجيب : أناآ سعيدة جداً ولكن لاآ أعتقد أن هذاآ هو ماآ أنتظره ’’
لأاني أعتقد أن ماآ أنتظره أمرٌ حزين !!
" فـ؛ـياآلً غراآبةِ هذاآ الرد !! "
"وبعدَ عدّةِ أياآم زاآلت هذهِ الفرحة حيث أنهاآ قد أصيبت بـ؛ـمرضٌ تعجز عن مقاآومتهِ لذاآ أصبحت طريحة الفراآش في المشفى
وقد أصفّر لون ريتاآ واسودّ ماآ حولَ عينيهاآ من شدّةِ المرض وكاآنت واآلدتهاآ لاآ تفاآرقهاآ في تِلكَ المحنة "
ريتاآ : أمي .. لقد عرفت ماآ كنت أنتظره طواآلًَ سنينَ عمري !!
الأم بـ؛ـتعجب : أحقّاً ماآ تقولين ؟! .. حسناً وماآ هو اذن ؟!
ريتاآ : انّه .. انّه موتي ياآ أمي !!
ألأم : لاآ بدّ أنكِ تمزحين ياآ ريتاآ .. أرجوكِ لاآ تقولي هذاآ لأنني لاآ أتحمل حتى تقبل فكرة أنهاآ مزحة فقط !!
ريتاآ : أناآ لم أعرف ماآ أنتظره منذي قبل ولكن الآان أناآ على فراآش الموت لذاآ هذاآ مؤكّد أن هذاآ هو ماآ أنتظره !!
الواآلدة تلعثمت عندهاآ ولم تعلم ماآذاآ تقول ..
وفي تلكَ الأثناآء أكملت ريتاآ قاآئلةًََ : أمّي .. أََوَ هل تعتقدين أنّ هناآلكَ شيئاًً سـ؛ـأنتظره بعدَ موتي ؟!
.. بـ؛ـالتأكيد سـ؛ـتكون الاجاآبة لاآ
وكماآ ظننت أيضاً ’’ انّّ الأمر الذي أنتظره حزين .. وهذاآ صحيح فـ؛ـأناآ سـ؛ـأحزن لـ؛ـفراآقكم ..
أمّي أرجوكِ ساآمحيني على تلكَ الخصلة التي احتوتني وأزعجت الجميع بهاآ !!
وفي تلكَ اللحظة انهاآلت دموع واآلدتهاآ وقاآلت :
ريتاآ ’’ لقد كناآ فخورين بكِ جداً .. فـ؛ـلذاآ نحن من يجب أن نطلب منكِ الصفح عناآ على ذمّكِ المستمر على تلكَ الخصلة ..
" وبعد ذلكَ لم تلبث أن مضت ساآعاآت قليلة حتى أغمضت ريتاآ عينيهاآ ودخلت في سباآتٍ لاآ عودة منه "
.: ـتمتـ :.
،،
أحداآث هذهِ القصة تدور حولَ الفتاآة ريتاآ ..
ريتاآ فتاآة طموحة ولديهاآ مواآهب عدة .. كاآنت مجتهدة في دراآستهاآ بـ؛ـشكلٍ خاآص وحياآتهاآ اليومية بـ؛ـشكلٍ عاآم
ويبلغ عمرهاآ 12 سنة ’ أي انهاآ ماآزاآلت بـ؛ـعمرِ الزهور
كاآنت ريتاآ تعيش مع واآلديهاآ وأخيهاآ الذي يكبرهاآ سناً ويدعى جاآك ’’
وكاآنت داآئماً تتلقى الدعمَ المعنوي الكبير من عاآئلتهاآ
لأنهم كاآنوا يُعجبون بـ؛ـأفكاآرهاآ وطموحاآتهاآ " وبـ؛ـشكلِ عاآم انهم يدعمونهاآ في كلّ شيء الاآ أمراً واآحداَ
كاآن هذاآ الأمر يزعج كلّ من حوَل ريتاآ سواآءً أكاآن من اقرباآئهاآ أوحتى من لاآ يقرب اليهاآ بـ؛ـصلة
كاآنت هذهِ العاآدة تلاآزمهاآ منذ أن كاآنت طفلة ..
كاآنت في كلّ يومِ تحدق في الساآعة طويلاً .. وعندماآ تفعل ذلكَ فـ؛ـهي لاآ تتحدث ولاآ حتى تبتسم ..
كاآنت تنسجم حقاً مع دقأآتِ الساآعة
كاآنت واآلدتهاآ تستفسر منهاآ عن سبب هذاآ الفعل كثيراً ،
ولكن كاآن من جواآب ريتاآ : أمي ، هل تصدقينني ان قلت أني بـ؛ـصراآحة لاآ أعلم حقاً حقيقة فعلي ؟!
فـ؛ـترد عليهاآ واآلدتهاآ : هل تعلمين ياآ ابنتي لقد كاآنت هذهِ عاآدتكِ منذ كنتِ رضيعة كنت أعتقد أنكِ تحبين الساآعاآت ..
لذاآ لم أبخل عليكِ في شراآئهاآ حتى اني ملأت غرفتكِ منهاآ .
كنت أشتريهاآ لكِ على صورةِ لُُعب ولكنكِ لم تبدي أي اهتاآم بـ؛ـتلكَ اللعب
وكاآنكِ كنتِ تهتمين بـ؛ـالوقتِ حقيقةُ وليسً بـ؛ـمظهرِ الساآعة !!
أجاآبت : صحيح ، فـ؛ـانّي أهتمّ بـ؛ـدقاآئقِ الساآعة وليست بـ؛ـالساآعة نفسهاآ،
اني أشعر أنّ هناآلكَ شيء في انتظاآري ، لاآ اعلم ماآهو ولكني سـ؛ـأظلّ أنتظره .
" و هذهِ هيَ اجاآبة ريتاآ على كلّ من يسألهاآ "
" ظلّت الأياآم تمضي وتمضي وتلكَ العاآدة لاآ تفاآرق ريتاآ حتى مضت 3 سنواآتٍ "
وفي أحدِ الأياآمِ المشؤومة في تلكَ السنة تعرّضت ساآندي وهي صديقة جاآك المقربة الى حاآدث مرير ’’ لاآزمت اثره المشفى
وعندماآ علمَ جاآك بـ؛ـذلكَ الأمر انهلّّ عليهِ حزن وغضب وكاآنت مشاآعره لاآ توصف ,,
حاآولَ زياآرتهاآ ولكن لم يُسمح له وذلكَ بـ؛ـسبب صعوبة حاآلتهاآ
وبعدماآ يأسَ من تلكَ المحاآولاآت توجه الى المنزل ، فـ؛ـرأى أخته وهي على عاآدتهاآ تحدّق في الساآعة ’’
لم يتماآلك نفسه وقاآل في نبرة غاآضبة وحزينة : أنتِ أيتهاآ الريتاآ مجرد فتاآة غبيّة ’’
انظري الى كآبتي وانظري الى نفسكِ تفعلين أمراً لاآ أتمكن من فهمه
اووه لقد نسيت ,, انّكِ في انتظاآرِ أمرِ ماآ كماآ تدعين و يبدو أنّ هذاآ هو ماآ تنتظرينه ،
الحاآدث الذي تعرضت له ساآندي والذي اثره تناآضل بين الحياآةِ و الموت .. أليسَ ذلكَ صحيحاً ؟!
غضبت ريتاآ و أجاآبت وكاآنهاآ لم تباآلي : لاآ ’’ أناآ لم أعلم أن صديقتك قد تعرضت لـ؛ـحاآدث ..
ولكن ياآلً الأسف لم يكن هذاآ هو ماآ أنتظره !!
أماآ عندماآ سمعَ الواآلداآن ذلكَ الجداآل حاآولاآ ابعاآدهماآ عن بعض وبعدَ ذلكَ
توجهت الواآلدة الى ريتا لـ؛ـتهدأتهاآ وتوجه الواآلد الى جاآك لـ؛ـيخفف عنه ألمه
" وفي تلكَ الليلة "
الواآلدة : لاآ أستطيع تحمّل ريتاآ أكثر انهاآ تقودني الى الجنون بـ؛ـعاآدتهاآ هذهِ !!
الواآلد : آه ياآلكِ من ابنة ياآريتاآ ، بـ؛ـصراآحة أناآ أيضاً لاآ أستطيع تحملهاآ أكثر ،
عليكِ في الغد أن تحاآدثيهاآ وتقنعينهاآ بـ؛ـالذهاآبِ معناآ الى محلل نفسي علّناآ نجد حلّ هذهِ المشكلة لديه ..
" وفي اليومِ التاآلي "
الأم : ريتاآ .. أنتِ تعلمين أن تلكَ العاآدة فيكِ تزعجُ الجميع !!
ريتاآ بـ؛ـنبرة هاآدئة : نعم ، أعلم ذلك ’’ وأناآ أعتذر
الأم : حسناً ، في الحقيقة لاآ أعلم كيف سـ؛ـأقولهاآ ولكن ..
ريتاآ سـ؛ـنأخذكِ أناآ وواآلدكِ الى طبيبِ نفسي !!
ضحكت ريتاآ ثمّ قاآلت : أمي ، هل تعتقدين أن هناآلكَ شيء فيّّ ؟! ..
على كلّ حاآل لن أرفض ماآداآمَ أنّ ذلكَ يريحكماآ
" وبعدَ أسبوع من ذلكَ الحواآر ذهبوا الى الطبيب كماآ قرروا "
الطبيب : انّ ريتاآ فتاآة متطلعة ، وهي تشعر بـ؛ـأنّ هناآلكَ أمر لاآبد من حدوثهِ في احدى الدقاآئقِ التي تنسجم معهاآ ..
ولكن لاآ يوجد قلقّ حياآلًَ ذلك الأمر ,,
ومعَ ذلكَ فـ؛ـلم يقتنع الواآلدآن تماآماً ولكن ماآ بـ؛ـاليدِ حيلة حياآل ذلكَ الأمر ,,
وعندماآ عاآدوا لـ؛ـالمنزل قاآبلت ريتاآ أخاآهاآ وهو في سعاآدةٍ وذلكَ لـ؛ـتحسن حاآلِِ صديقتهِ ..
فـ؛ـتقدم كل منهماآ بـ؛ـاعتذاآر لـ؛ـالآاخر على ماآحدث منذي قبل
" ومرّت سنة تتلوهاآ سنة وكبرت ريتاآ و حققت احدى أمنياآتهاآ ألاآ وهي أنهاآ أصبحت عاآلمةً في الكيمياآء "
وعندهاآ تقبلت تهاآني كثيرة اثر هذاآ وعندماآ قيل لهاآ ’’ لقد وصلكِ ماآ كنتِ تنتظريهِ دوماً لقد حققت أمنيتكِ ..
وعندهاآ كاآنت تجيب : أناآ سعيدة جداً ولكن لاآ أعتقد أن هذاآ هو ماآ أنتظره ’’
لأاني أعتقد أن ماآ أنتظره أمرٌ حزين !!
" فـ؛ـياآلً غراآبةِ هذاآ الرد !! "
"وبعدَ عدّةِ أياآم زاآلت هذهِ الفرحة حيث أنهاآ قد أصيبت بـ؛ـمرضٌ تعجز عن مقاآومتهِ لذاآ أصبحت طريحة الفراآش في المشفى
وقد أصفّر لون ريتاآ واسودّ ماآ حولَ عينيهاآ من شدّةِ المرض وكاآنت واآلدتهاآ لاآ تفاآرقهاآ في تِلكَ المحنة "
ريتاآ : أمي .. لقد عرفت ماآ كنت أنتظره طواآلًَ سنينَ عمري !!
الأم بـ؛ـتعجب : أحقّاً ماآ تقولين ؟! .. حسناً وماآ هو اذن ؟!
ريتاآ : انّه .. انّه موتي ياآ أمي !!
ألأم : لاآ بدّ أنكِ تمزحين ياآ ريتاآ .. أرجوكِ لاآ تقولي هذاآ لأنني لاآ أتحمل حتى تقبل فكرة أنهاآ مزحة فقط !!
ريتاآ : أناآ لم أعرف ماآ أنتظره منذي قبل ولكن الآان أناآ على فراآش الموت لذاآ هذاآ مؤكّد أن هذاآ هو ماآ أنتظره !!
الواآلدة تلعثمت عندهاآ ولم تعلم ماآذاآ تقول ..
وفي تلكَ الأثناآء أكملت ريتاآ قاآئلةًََ : أمّي .. أََوَ هل تعتقدين أنّ هناآلكَ شيئاًً سـ؛ـأنتظره بعدَ موتي ؟!
.. بـ؛ـالتأكيد سـ؛ـتكون الاجاآبة لاآ
وكماآ ظننت أيضاً ’’ انّّ الأمر الذي أنتظره حزين .. وهذاآ صحيح فـ؛ـأناآ سـ؛ـأحزن لـ؛ـفراآقكم ..
أمّي أرجوكِ ساآمحيني على تلكَ الخصلة التي احتوتني وأزعجت الجميع بهاآ !!
وفي تلكَ اللحظة انهاآلت دموع واآلدتهاآ وقاآلت :
ريتاآ ’’ لقد كناآ فخورين بكِ جداً .. فـ؛ـلذاآ نحن من يجب أن نطلب منكِ الصفح عناآ على ذمّكِ المستمر على تلكَ الخصلة ..
" وبعد ذلكَ لم تلبث أن مضت ساآعاآت قليلة حتى أغمضت ريتاآ عينيهاآ ودخلت في سباآتٍ لاآ عودة منه "
.: ـتمتـ :.
،،