المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعيم المرأة في الجنة


MeMe91
08-28-2007, 09:57 PM
http://www.queen-anime.net/up/uploads/03c33e76bb.jpg

أخيَّتي الكريمة :

إن لحظات السعادة في الدنيا تمر كالبرق الخاطف ... فلا تدوم ، ولا تصفو ممَّا يكدِّرها من الأحزان...ولعل ما يجعلنا متمسكين بهذه اللحظات الخاطفة هوأنها ما نراه ونلمسه ، ونملكه بأيدينا ... وسط تعب الحياة ومشاكلها.



هل تعرفين لماذا لا تدوم سعادة الدنيا ؟!!



لأن الله العادل الكريم أراد أن يتنعم كل خلقه، المؤمن منهم والكافر..فأما الكافر فأعطاه نعيم الدنيا ، حتى أصبح يُقال أن الدنيا جنَّة الكافر...وأما المؤمن فقد أعد له نعيماً ومُلكاً كبيراً متجدِّداً ومتنوعا ً، بل والأهم من ذلك أنه دائم لا يزول!!!



والآن هل تودين التعرف على ما اعده الله الرحمن الرحيم لكِ في الجنة ؟؟!! هيا بنا .



أنواع نعيم المرأة في الجنة



1- الجمال : إن الجمال بالنسبة للمرأة غير الجمال بالنسبة للرجل، فالرجل يهمه أن يكون وسيماً ومهندما ً، أما المرأة فإنها من الممكن أن تُنفق كل أموالها من أجل أن تكون جميلة!!!



ولهذا فإن الله سبحانه سوف يكافىء المرأة الصالحة الطائعة بأن تكون أكثر جمالاً من الحور العين !!!



فالحور العين مخلوقة لتنعيم الرجال ولم تعِش في الدنيا لتعاني هوى النفس ووساوس الشيطان ورفقاء السوء وأجهزة الإعلام الهدامة ..إلخ ،أما المرأة المؤمنة التي تحمَّلت حر الصيف من أجل أن تلتزم بالحجاب الشرعي الذي يستركل عوراتها ، ووقفت صامدة أمام الفتن التي تهاجمها من كل النواحي، واطاعت ربها في كل ما أمرها به ، فإنها تستحق أن تُكافَأ بأن تكون أجمل من الحور العين ... ويكفي أن تعرف أن الحور، جمع حوراء ، و هي المرأة الشابَّة الحسناء الجميلة البيضاء التي تشبه اللؤلؤ المكنون مع حُمرة كالمرجان، صافية اللون كالياقوت، يَحار فيها البصر من رقَّة الجلد وصفائه، يرَى زوجها وجهه في خدّها أصفَى من المرآة كما ترَى وجهها في خدّه، واسعة العين مع حوَرٍ فيهما، لو اطَّلَعت على الدنيا لَملأَت ما بين السماء والأرض ريحًا وضياء، عليها التيجان وسبعون حُلَّة ينفذ بصر زوجها منها حتَّى يرَى مخَّ ساقها من وراء ذلك، ومن وراء اللحم والعظم كما يرَى الشراب الأحمر من الزجاجة البيضاء، تغنِّي بصوت لم يسمع الناس مثله تقول هي وأترابها: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طُوبَى لمن كان لنا وكُنَّا له، ويقُلن: نحن الخيرات الحسان، أزواج قومٍ كرام، ينظرون بقُرَّة أعيان.كما وردت بذلك بعض الأحاديث فكيف بنور وجمال المرأة الصالحة ؟!!!



2 – الشباب: لأن المرأة تحب أن تكون شابة ، والمرأة ستظل في سن العُذرية ، ويظل الرجل في سن ثلاثة وثلاثون سنة قال تعالى : " إنَّا أنشأناهُنَّ إنشاءً فجعلناهن أبكاراً ، عُرُباً أتراباً " يقول ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الآية: هن عجائز أهل الدنيا لكل منهن زوج كما تحب وترضى ، كلما دخل بها زوجها تعود عذراء مرة أخرى، كما تصبح أيضاً في حيوية العذراء وشبابها وصفاء نفسها ، ولا يَفنَى شبابها أبداً ولا جمالها .



3-الحُلِيّ: إن النساء يُحببن الحُلي والمجوهرات ، وفي الجنة يكون حجم اللؤلؤة الواحدة في تاجها خير من الدنيا وما عليها أي أن قيمتها أعلى بكثير من كل ما في الدنيا وما فيها !!!!



ليس هذا فحسب،وإنما يكون حصى الجنة الذي تمشي عليه من اللؤلؤ والمرجان .



4- الثياب: المرأة في الجنة لا تبلى ثيابها ،وتتكون فساتينها من رقائق فوق بعضها (سبعون رقيقة ) من ألوان مختلفة ، من وراء هذه الرقائق يُرى مُخ ساقها ، فهي فساتين لا توصف، منها ما هو من ورق شجر الجنة،ومنها ما هو من النور ، بحيث لو فُرد هذا الفستان يضيء ما بين المشرق والمغرب ، ولو أن امرأة من أهل الجنة رأت امرأة أخرى ترتدي ثيابا وحليا ًوأعجبها ذلك ،فإنها تمتلك مثله على الفور ، فهي ثياب وحُلي صنعها الرحمن لتتنعم به المرأة الصالحة ،وليست مثل ثياب وحُلي الدنيا التي صنعها البشر !!




5- الزواج :الزواج في الجنة سيكون له شكل آخر، فالمرأة هي التي تختار زوجها وفق ما تحب وترضى، وهي التي بيدها الأمر،فهي التي تطلب الزوج ...وإن كانت قد تزوجت من أكثر من زوج في الدنيا فهي التي تختار من بينهم، وبالطبع ستختار أحسنهم خُلُقاً ، الذي كان يعاملها بالحُسنى!!!


أما عن الحور العين اللواتي يتزوجهن زوجها بالإضافة إليها ، فإن الله تعالى ينزع الغيرة والغل من قلوب المؤمنين في الجنة ،فلا تشعر المرأة بالغيرة من الحور العين ،



هذا بالإضافة إلى أن المرأة المؤمنة خير في الجمال والمنزلة من الحور العين ، فلِمَ تغار؟!!!!



ولقد ورد أن المرأة إذا رأَت زوجها مع الحور العين تضحك، فيبدو منها نور يُشع ، فيقول زوجها : " سبحان الله ما أشد هذا النور، أهو مَلَكٌ كريم ؟" فيقال : "لا ، بل هو نور زوجتك التي ضحكت"!! فيصير حبه لها أشد من الحور العين، ولعلنا نُدرك أن المرأة تحرص على الحب وتتنعم به أكثر من الرجل،لأن إحساسها أعلى منه، ولذلك ينعِّمها الله تعالى بالحب ، فزوجها يحبها أكثر من أي امرأة أخرى، ووصيفاتها يحببنها ، ثم.... والأجمل والأهم من كل ذلك هو شعوها بحب الله تعالى لها حين تراه في الجنة !!!!



هل تريدين الدليل؟
1- يقول الله سبحانه وتعالى : " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " الأحزاب- 35

2-يقول أيضا جل جلاله : " لِيُدخلَ المؤمنين والمؤمنات ِ جنَّاتٍ تجري من تحتها الأنهارُ خالدين فيها ، ويكفِّرَ عنهُم سيِّئاتهم ، وكان ذلكَ عِند الله ِ فوزاً عظيما ً" الفتح -5

3- ويقول أيضاً عزَّ وجل: " ومَن يعمل من الصالحاتِ مِن ذَكَرٍ أو أُنثى وهو مؤمن أولئك يدخلون الجنةَ ولا يُظلَمونَ نَقيراً" النساء
124
كل هذا لكي تعلم المرأة أن أجرها عند الله العظيم الكريم مثل الرجل تماماً !!!

هل تريدين المزيد من الأدلة ؟!!!

يقول الله تعالى : " فاستجاب لهم ربُّهم أنِّي لا أُضيع عملَ عامِل ٍمِنكم مِن ذَكَرٍأو أُنثى " آل عمران-195

ويقول أيضاً جل شأنه : " ياأيُّها الناس إنَّا خلقناكم مِن ذَكَرٍ وأُنثى وجعلناكُم شعوباً وقبائلَ لِتعارَفوا إن أكرمَكُم عند اللهِ أتقاكم ،إن اللهَ عليمٌ خبير " !!!!!الحجرات -13

إذن يا أخي الرجل الذي يظن بأنه عند الله أفضل وأقرب إليه من جميع النساء مُخطىء لأن المرأة التي هي أتقى منك، هي خيرٌ عند الله منك !!!!

والله أعلم بمن هو الأتقى لأنه خبير بدقائق الأمور وعليم بخفايا الصدور !!!!

فالأفضلية هنا بالتقوى وليس بالنوع ( ذكر أم أنثى)!!!!!

إذن يا أيها الرجل إن المرأة إذا كانت أتقى منك، فهي أفضل عند الله منزلة منك، وهي أقرب إلى الله منك، وهي أكثرنعيما ًفي الجنة منك ، فلا تظلم المرأة أو تقول فيها ما ليس لك به علم !!!!

فحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في فِطر أو أضحى فمر على النساء فوعظهن قائلاًَ ً :" يا معشر النساء تصدَّقن ، فإني رأيتكُنَّ أكثر أهل النار، فقُلن: وبمَ ذلك يا رسولَ الله ؟ قال : تُكثِرن اللعن وتَكفُرنَ العشير ، ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للُبِّ الرجل الحازم منكن، قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله!؟

قال: أليست شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها؛ أليس إذا حاضت لم تُصَلِّ ولم تًصُم؟ قلن: بلى، قال فذلك من نُقصان دينها)

فهو حديث صحيح رواه البخاري ....ولكن أن تذكره في غير مواضعه، وتظل تردده وكانه لا يوجد غيره ؟؟؟!!! فهذا تنفير من الدين وتيئيس من رحمة الله .

فقد جاء هذا الحديث في مناسبة فرح وعيد وهو يوم الجائزة الذي أمر الله سبحانه النساء بالخروج فيه إلى صلاة العيد مع الرجال والأطفال ليشهدن رحماته وبركاته ويشاركن الرجال الفرحة والذِّكْر والشُكر والدعاء(بدون تبرُّج أو إثارة فِتَن )، حتى ذوات الأعذار منهن أمرهن باعتزال المَصلَى وحضور الصلاة والدعاء ، حتى لا يُصِبهن الحزن إذا كانت إحداهن حائض يوم العيد!!

إذن ما جاء بالحديث كان من باب النُّصح والرأفة والتكريم وليس من باب الإهانة أوالسب ، فقد جاء في نص الحديث أنه- صلى الله عليه وسلم - اختصَّهُنَّ بالنُّصح والموعظة حين وقف يَعِظهن في مكان النساء ، وهذا تكريم لهن وشفقة عليهن من نبي كريم !!!

فقد أرشدهن إلى الصدقة لأنها تُنجي من النار؛وفي ذلك غاية الشفقة عليهن، وليس نظرة دونية كما يدَّعي البعض!!!!

فالذي أكرمهن بهذا وأمرهن به لم يأت ليقدم لهن إهانة يوم العيد في عقولهن ودينهن فأين من يتدبرون؟؟!!!

ولعل أسباب كثرة النساء في النار واضحة في نص الحديث:

1- أنهن يُكثرن من السَّب والشَّتم والَّلعن .

2-أنهن يُنكِرن ما لأزواجهن عليهن من فضل .

3- أنهن يتحايلنَ بشتى الطُّرُق للفت أنظارالرجال ، فيفتنوهم عن دينهم ، رغم رجاحة عقول هؤلاء الرجال !!!

***
يتبع ...

MeMe91
08-28-2007, 09:59 PM
***
هناك ايضاً تفكير خاطىء عند البعض بأن المرأة حينما تُخطىء تدخل الناروعندما تكون صالحة تدخل الجنة ولكن في درجة أقل من الرجل !!!

فهل من العدل أنها إذا عصَت تُعذَّب مثل الرجل وإن صلُحَت ُتنعَّم بنعيم أقل منه؟

أليس "العَدل" هو أحد أسماء الله الحُسنى ؟!!!! يقول الله تعالى : في سورة النساء-الآية40
" إن الله لايظلم ُمِثقال ذَرَّة "

وفي سورة الزلزلة: " فمَن يعمل مِثقال ذرَّة خيرا ًيرَه ، ومَن يعمل مِثقالَ ذرَّةٍ شرَّاً يرَه"

إذن يا من تردد هذا القول ينبغي لك أن تحترس!!! لأنك بذلك تتهم الله جل جلاله -والعياذ بالله- بالظلم !!! ولك أن تتخيل نتيجة هذا !!!

والآن أدعوك لتنظر معي : لقد قال الله تعالى : " يا نساءَ النبي مَن يأتِ منكُن بفاحشة مُبيِّنةٍ يُضاعَف لها العذابُ ضِعفَين وكان ذلك على اللهِ يسيرا " الأحزاب- 30

ولكنه قال في الآية التي تليها: " ومَن يقنُت منكن لله ِورسولِه نؤتها أجرها مرَّتين ، وأعتدنا لها رزقا ًكريما ً" الأحزاب 31

هذا هو العدل !!!

إذا أخطأََََتْ تُعذَّب ضعفين!!!

وإذا أحسنَت تُنعَّم مرتين !!!!! سبحان الله العدل !

بل إنني اقول للرجل الذي يظلم زوجته: أن المرأة إذا أطاعت زوجها ابتغاء مرضاة الله تعالى دخلت الجنة؛ بينما يدخل هو النار بسبب ظلمه لها، فكيف يأمرالرجل زوجته بأن تطيعه ،ثم يعصي الله فيها بظلمه لها؟!!

وهل يظن أنه بذكورته- التي لا دخل له فيها- ضامن للجنة ؟!

هل قصَرَ الحَظْوة لدى الله سبحانه على الذكور؟! إنه بذلك يكون أفضل من خديجة وعائشة وفاطمة بنت محمد رضي الله عنهن أجمعين !!!!

بل والمشكلة أنه يظن أن الله سيُدخل زوجته الجنة لتظل تابعة له أي أنه سيظل ((سي السيِّد)) في الدنيا وفي الجنة أيضا ً!!!!

بل أيها الزوج ، إن زوجتك قد تكون هي سبب سعادتك بأن الله سيرحمك بسببها لأنها طائعة لله أكثر منك، وبسبب حبها لك وحرصها على أن تكون معك في الجنة قد يرفع الله بفضله درجتك حتى تظل معها !!!!

" والذين آمنوا واتَّبعَتهُم ذُرِّياتهم بإيمانٍ ألحقنا بهم ذرياتهم ،وما ألَََتْناهُم مِن عملهم من شيء"

هل تظن أيها الرجل أنك إذا بنيتَ مسجدا ًلله سيكون لك بيتاً في الجنة ، والمرأة إن بنت مسجداً لله مِن حُر مالها فسوف تسكن في الجنة في بيتك؟!!!

وهل إذا صليتَ السنن الرواتب يكون لك بكل يوم بيت في الجنة، وإذا هي صلت هذه السنن لا يكون لها بكل يوم بيت في الجنة ؟!!!!


أليس من العدل أن يكون لها أيضاً بيتاً خاصا ًفي الجنة ؟!!!

نعم إنها ستكون مَلِكة في الجنة وحين تتزوجها سيكون زواج ملِك من مَلِكة ، فهي لها مُلكها الخاص، وأنت لك مُلكك الخاص ...أي أنها لها مال مثل مالك ، والقصر الخاص بها والخدم المخصوصين، وآلاف الوصيفات ، بل إنك أنت لن يكون لديك وصيفات لأن الوصيفات خاصة بالمرأة لتصفف لها شعرها وترتب لها ثيابها ومجوهراتها !!!

ولكن !!!!
ولكن يجب أن نلاحظ أن طريق الجنة محفوف بالمصاعب والأشواك لأن الإنسان يغالب شهواته ونفسه الأمَّارة بالسوء وكذلك شياطين الإنس والجن ، لكن آخره السعادة الدائمة؛
من الذي أخبر بذلك ؟ !!

إنه الحبيب صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مُسلم :

عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"دعا الله جبريل، فأرسله إلى الجنة، فقال: أنظر إليها وما أعدَدْتُ لأهلها فيها، فرجع إليه فقال: وعِزتك لايسمع بها أحد إلا دخلها فقال: فحُجِبَت بالمكارِه،(أي ما يكرهه الناس ) فقال له: ارجع فانظر إليها، فرجع إليه، فقال: وعزتك لقد خشيتُ أن لا يدخلها أحد ..ثم أرسله إلى النار، فقال اذهب إليها، وانظر ما أعددتُ لأهلها فيها، فرجع إليه فقال: وعزَّتك لا يدخلها أحد سمع بها فحُجِبَت بالشهوات، ثم قال: عد إليها فانظر، فرجع إليه، فقال: وعزتك لقد خشيت ألا يبقى أحد"

أي لقد خشي ألا يبقى أحد إلا ودخل النار من كثرة ما يحيط بها من الشهوات ؛لأن النفس البشرية ضعيفة ... إذن الجنة تحتاج منك إلى مجهود وتضحية واستعانة بالله سبحانه والدعاء الدائم له بأن يثبِّتك على الحق، وأن يُدخلك في رحمته،لأنك لن تدخلها –بعد عملك-إلا برحمة الله جل جلاله،

كما ينبغي أن تلاحظي ياغالية أنك سوف تُختبري ليظهر إن كنتِ صادقة في طلبك للجنة أم لا، يقول الله سبحانه: "أم حسِبتُم أن تدخلوا الجنة ولمَّا يعلمِ اللهُ الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" آل عمران 142

يقول الله سبحانه أيضا ً: " أم حسِبتُم أن تدخلوا الجنة ولمَّا يأتِكُم مثَلُ الذين من قبلكم مسَّتْهُمُ البأساء ُوالضرَّاءُ وزُلزِلوا حتى يقولَ الرسول والذين آمنوا معهُ متى نصرُ الله * ألا إنَّ نصرَ اللهِ قريب " سورة البقرة

أي أنك يا أُخيتي يجب أن تصمُدي أمام الفِتَن لكي تنجحي في الاختبار ،

كما ينبغي أن تُصارعي طوفان الفساد وتصرخي في وجه الرذيلة :

أنا مسلمة مستقيمة ،

وامرأة أصيلة ،

أعرف أن للمكر ألف صورةٍ وحيلة !!!!

لقد هيأوا لك يا غالية كل مُغرٍ وجديد .. وحجبوا عنك الحق ، وكل نافع مفيد !

فهل تصمدين يا ابنة الإسلام أمام رياح الباطل وإغراءات الشيطان ؟
هل تقفين صامدة بعقيدتك معتزة بدينك محافظة على سترك وحياءك أمام هذا السيل الجارف من الفتن والمغريات أم تطوح بك رياح الباطل في مهاوي الرذيلة ومواضع الفساد وتقذف بك الأمواح في مستنقعات الموضة الفاجرة والأزياء المتبرجة فإذا تعجََّّبَت منك المرأة الغربية ، فقولي لها:

إن كنتِ تفخرين بالمخترعات والتقنيات والحضارة العلمية فإني أفخر بالآداب والأخلاق والحضارة الإسلامية والعادات العربية

قولي لها : إن هان عليكِ دينكِ أو كنت بلا دين فأنا أعز شيء علي ديني وعقيدتي

قولي لها إن كنتِ جارية كالمجاري لكل الرجال هناك فأنا ملكة لمملكتي الصغيرة عفيفة حصينة بأسرة مسلمة ترعى حقي كله

قولي لها إنما أنتِ فيه من عبودية للشهوة والإباحية حررني منها حبيبي وقدوتي محمد صلى الله عليه وسلم وجعلها عبودية لله بيضاء نقية.

قولي لها أنا في بلادي وفي شبابي ملكة للقلوب أنعم بأسرتي و ينعمون بي وإذا كبرت وذبلت فسيدة للمنزل لا يصدر أحد في بيتي إلا عن أمري يتسابق الجميع لإسعادي وكسب ودي ... أما أنتِ فبشبابكِ أسيرة للشهوة والمعامل والمصانع .. خادمة في المطاعم والفنادق .. حمًالة في الأسواق والطرقات .. سائقة للعربات والعجلات .. وفي الشيخوخة فمكدودة منبوذة مهجورة هكذا المرأة الغربية تبدو حرّة وهي مقيدة !

لقد رأيتُ بعيني من تظن نها معززة وهي مهانة حتى قالت إحداهن : " أن ثمن عنقود العنب في باريس يفوق ثمن إمرأة "

فأنتِ – بِعَون الله تعالى – قادرة على أن تفرقي بقوة
بين من يريدك مستترة فتصيرين عزيزة ،
وممتنِعة فتُطلَبي بالحلال ،
وبين من يريدك معروضة فتهوني،
فكل معروض- كما تعلمين - مُهان

فإذا أردتِ أيتها الدُّرَّة المَصونة أن تسيري في طريق الجنة فافعلي عكس ما تهوى نفسك من الحرام ،

فإذا أرادت نفسك الغيبة ، فلا تُطيعيها ،

وإذا أرادت النظر للحرام فلا تُطيعيها...وهكذا ؛

واجعلي دائماً أمامك هاتين الآيتين:
" ولِمَن خاف مَقامَ ربِّه جنَّتان "

" وأما مَن خاف مَقام ربِّه ونهى النَّفسَ عنِ الهوى فإن الجنةَ هي المأوَى "
ووالله الذي لا إله إلا هو ، إن الذين يسلكون طريق الجنة ليشعرون بسعادة داخلية واطمئنان قلب وسكينة نفس حتى قبل أن يدخلوا الجنة ، جزاء طاعتهم لله ،ومعصيتهم لأنفسهم الأمَّارة بالسوء ،و لكِ أن تجربي بنفسك!!!!
لذلك قال بعض الصالحين:

" إن في الدنيا جَنَّة مَن لم يدخُلها لم يدخل جنة الآخرة ، وهي جنة الطاعة" !!!!

وكذلك قال ابن تيمية رحمه الله :

" ماذا يفعل بي أعدائي ؟!!!

إن قتَلوني فقتلي شهادة،وإن نَفَوْني فهو سياحة ،

وإن سجنوني فهي خلوة مع ربي،

وإن جلدوني فجنَّتي في صدري...والله إن في قلوبنا سعادة ، لو يعلمها الملوك لقاتلونا عليها " !!!!!

والآن أدعوكِ يا غاليتي لكي نوضِّح "بعض النقاط الهامة حول الجنة :
أولاً : إن الجنة لا تُنال إلا بالعمل، ثم الاعتماد على فضل الله تعالى،والطمع في رحمته.

ثانياً : إن أول الأعمال المُوجِبة للجنة هي الإيمان الصادق، يقول الله تعالى : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ كانت لهم جناتُ الفِردوسِ نُزُلاً"

ثالثا ً: أن الإيمان دائما ًيأتي في القرآن مقترناً بالعمل الصالح ،إستمعي مثلاً إلى قوله تعالى :

" ومَن يعمل من الصالحاتَ مِن ذكَرٍ أوأنثى، وهو مؤمنٌ فأولئك يَدخلون الجنة ولا يُظلمون نقيرا " (النساء 124)

فهو إذن من موجبات الجنة بعد الإيمان فمهما أقنعتني انك مؤمنة بالله ، وأنتِ تعصينه فإن إيمانك غير سليم... لأن من يؤمن بالله يعلم جيداً أن ربه يراه وسمعه ، ومن ثم فهو يحترم نظر الله تعالى إليه باجتناب نواهيه وطاعة أوامره قدر الاستطاعة.


والدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري: ".... لا يَزني الزاني حين يزني وهو مؤمن... " أي أن الإيمان الذي يُدخلك الجنة هو الذي يدفعك دفعاً لعمل الصالحات واجتناب ما نهى الله سبحانه عنه .

رابعا ً: إن التقوى تأتي على رأس العمل الصالح الذي يُدخل الجنة، بدليل أن ذكر التقوى جاء في معظم الآيات التي تحدثت عن الجنة ، منها مثلا ً:

" إن المُتَّقينَ في جنَّاتٍ ونَهَر"، و " إنَّ المتَّقين في جنات وعيون " ،

" إنَّ للمتقين مفازاً ، حدائقَ وأعنابا ًوكواعِبَ أترابا ً"،

" إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم "

فمن هم المتقون ؟
هم الذين يجعلون بينهم وبين عذاب الله وقاية ، وذلك من خلال :

الرضا بالقليل (من الدنيا) ، والخوف من الجليل،والعمل بالتنزيل( القرآن )، والاستعداد ليوم الرحيل.

خامساً : إذا كنتِ تسعين نحو الجنة ،فكما تحبي لنفسك أفضل الأشياء من الدنيا الفانية،كذلك يجب أن تحلمي بأعلى منزلة في الجنة ،

وهذه هي وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي قال: " إذا سألتُم اللهَ فاسألوه الفِردوس الأعلى من الجنة " فإنك لن تنالها بعملك بالطبع، ولكن برحمة ربك الكريم المنَّان !!!!


سادسا ً: إحرصي على الصلاة التي تُدخلكِ الجنة وتُبعدكِ عن النار، فهي التي تفرِّق المؤمن عن الكافر يوم القيامة ، والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر" الحديث ثابت وقد رواه الشوكاني ."

من ناحية أخرى : قال الحبيب صلى الله عليه وسلم :

{ إذا رأيتم الرجل يعتاد الصلاة فاشهدوا له بالإيمان } [رواه الترمذي].

والصلاة هي وعاء الحسنات الذي تضعي به كل أعمالك الصالحة وأنتِ ذاهبة للقاء ربك ، فإن لم يكن لديكِ وعاء تحملين فيه حسناتك ضاعت كل أعمالك وتضحياتك هباءً،والعياذُ بالله !!!!
يقول الله عز وجل:"ماسلَكَكُم في سقر؟!! قالوا لم نَكُ من المصلين " فالمسلم الذي لا يصلي سوف يتساوى بالكافر- والعياذ بالله- يوم القيامة لأن الصلاة تقيم كل أركان الإسلام،وهي :

الشهادة : تقولينها في التشهد.
الزكاة : تتصدقين بوقتك وصحتك في وقت الصلاة .
والصوم: أنت تمتنعين عن الطعام والشراب والشهوة ، بل وعن الدنيا كلها وأنت تصلي .
والحج: تتوجهين إلى الكعبة وأنتِ في صلاتك.

بل وتجتمعين بأخواتك المسلمات إذا ذهبتِ لصلاة الجماعة فيشُدّوا أزرَك ويعينوكِ على الثبات على طريق الجنة .

، فقد وصفها الله سبحانه في قوله : " قَدْ أفلَحَ المؤمنون الذين هُم في صلاتهم خاشعون "؛
فالصلاة ليست حركات رياضية تفعلينها كتأدية واجب،وكأنك تَمُنين على الله ... لأن الله تعالى غنيٌ عن صلاة بلا قلب أو روح .

إن الصلاة يا غالية كأنها اشتراك تدفعينه خمس مرات في اليوم لكي تظلي مسلمة ، فإذا تخلَّفتِ عن دفع اشتراك منهم سقط الاشتراك السابق !!!

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله " البخاري !!!

هذه الصلاة سوف تكون أول ما يسألكِ عنه الله سبحانه يوم القيامة ، فإن كنتِ من المصلين نظر في بقية أعمالك ، وإن لم تكوني -والعياذ بالله- أُلقيَ بك في سقر، "وما أدراكَ ما سقر، لا تُبقي ولا تذَر ، لوَّاحةٌ للبشر ، عليها تسعة عشر "المدَّثر -27 - 30

نعوذ بالله من سقر !!!!"
الصلاة التي تُدخلُكِ الجنة هي التي تخشع فيها جوارحك ، وتشعرين فيها أنكِ في لقاء مع الله عز وجل تتقوين به وتعتمدين عليه وتستنصرين به وتشكين إليه همك ،

هي إجازة قصيرة من الدنيا بكل ما فيها من مشاكل وكدَر،هي بمثابة جلسة استرخاء واستمتاع بلقاء خالقك ورازقك الوحيد،هي بمثابة اغتسال في نهرمن كل الذنوب والمعاصي ، لتعودي إلى حياتك طاهرة نظيفة بعد كل صلاة .

ليس هذا فحسب، بل تعودين هادئة النفس مطمئنة القلب شاعرة بالراحة والسعادة الحقيقية .

إذن الصلاة الخاشعة تُسعدك في الدنيا والآخرة ،

ولكِ أن تتأملي قول الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل الذي دخل المسجد وسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم صلى سريعاً كنقر الديك(أي لا يُتِمٌّ الركوع ولا السجود) ، فقال له:

إرجع فَصَلِّ فإنك لم تُصلِّ !!
فلما رجع ليعيدالصلاة،ولكن بنفس الطريقة ، كان يقول له نفس العبارة ، فلمايأس الرجل قال له :
" والذي بعثك بالحق لا أُحسن غيره "، أي أنه لا يعرف غير ما يفعل،
فقال له الرسول الكريم يعلمه كيف تكون الصلاة الصحيحة التي هي عماد دينه :

"إذا قُمتَ إلى الصلاة فكبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفَع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم اجلس حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، وافعل ذلك في صلاتك كلها "

والآن هل لاحظتِ تكرار لفظ ( تطمئن )؟!!

لقد تكررفي هذا الحديث القصير أربع مرات !!! ...فالهدف من الصلاة إذن هو اطمئنان أعضاء الجسم ، واطمئنان النفس،
ولكِ أن تجربي مثل هذه الصلاة ،

ثم تتذكري كم يدفع الناس في كل دول العالم للأطباء النفسيين لكي يحصلوا على هذه الطمأنينة والسكينة والسعادة..... وليتهم يحصلون عليها !!!!

إنها هنا مِلك يمينك بالمجان، شرط أن تؤدينهاابتغاء رضوان الله ، ثم تشكرين الله الذي وفَّقكِ للخشوع فيها ،فإنك لم تفعلي ذلك إلا بمعونته وتوفيقه؛

والدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم –أكثرنا طاعة، وتقوى لله- كان يدعو ربه كل صباح ومساء قائلا

ً: اللهم أعِنِّي على ذِكركَ وشُكركَ وحُسن عبادتك"

يقول الله سبحانه وتعالى :" أفحَسِبتُم أنَّما خلقناكُم عبَثاً وأنَّكُم إلينا لا تُرجَعون " ؟!!!"

والعَبَث هو أن يُترك الظالم بلا عقاب، والمُطيع بلا ثواب.

إذن أنتِ سائرة لا محالة إما إلى جنة أو إلى نار، فاختاري طريقك كما تشاءين ،

ولكن ستكوني أنتِ وحدك المسئول عن النتيجة !!!!

واعلمي أنك ستظلين في جهاد لأن الكثيرين من حولك يحتالون عليكِ لكي يسرقوا الإيمان من قلبك ،
كما قال سبحانه : " ولا يزالون يُقاتلونكم حتى يرُدُّوكم عن دينكم إن استطاعوا" ...أي سيزينون لكِ المعصية ،ويقدمون لك المحرَّمات بشتى أشكالها مجاناً، ويزيِّفون لكِ الحقائق، وينفقون أموالهم لكي يصدوكِ عن سبيل الله ،
كما قال سبحانه :
، فسيُنفقونها ثم تكونُ عليهم حسرةً ثم إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ "
يُغلَبون " الأنفال 36

فاحترسي ولا تدعهيم يخطفونك من طريق الجنة ، بل استمسكي به حتى آخر لحظة من عمرك، وإن عمرك في حساب الزمن لقصير قصير ، فإن وقَعتِ مرة ، فلا تيأسي، بل قومي وعودي إلى طريق الجنة فإن ربك تواب رحيم !!!!

سابعاً: إصبري على طاعة الله ،واصبري عن معصيته سبحانه ، وتأملي كيف صبر المسلمون الأوائل على الضرب والتعذيب والإهانة والتشريد ، حتى بشَّرهم الله تعالى – وهم أحياء- بالجنة، وحتى أخبرهم بأنه راضٍ عنهم ، فكُوني مثلهم تُحشرين معهم وتذكري أنه لولا صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على الإيذاء ما وصل الإسلام إليكِ،وما أصبحتِ من أهل الجنة !!!!

ثامنا ً:إحرصي على حسناتك التي كسبتيها بالعمل الصالح ، فلا تضيِّعيها بارتكاب المعاصي، ولا تضيعيها باغتياب الناس ،أو ظلمهم ،أو شتمهم، أو ضربهم، أو سفك دمائهم، أو أكل مالهم... لأن هؤلاء سيأتون يوم القيامة ويأخذون من حسناتك على قدر ما فعلتِ فيهم من أعمال سيئة، فإن لم تَكفي حسناتك، طرحوا عليك من سيِّئاتهم حتى تُقذَفين في النار والعياذ بالله . "

تاسعاً : أكثري من الصالحات ومن الصدقات الجارية لأن الإنسان يوم القيامة يكون في أشد الحاجة إلى حسنة واحدة تُدخله الجنة ،

ولن يجد يومها من يعطيه هذه الحسنة ولا حتى والده ولا والدته ولا إبنه ولا أي أحد ...لأن أهوال القيامة تجعل كل واحد منهم يقول
" نَفْسي ، نَفْسي " !!!

فلا تضيِّعي عمرك الغالي ، بل اغتنميه- قبل أن ينتهي فجأة -في الإكثارمن الطاعات،

وليكن شعارُكِ في الدنيا هو كلمات هذه الآية الكريمة :

" وابتغِ فيما آتاكَ الله ُالدارَ الآخرة ، ولا تنسَ نصيبك من الدنيا، وأحسِن كما أحسنَ اللهُ إليك،ولا تَبغِ الفسادَ في الأرضِ إنَّ اللهَ لا يُحبُ المُفسدين" القصص -77

حتى تكوني من الفائزين في الدنيا والآخرة بفضل الله ،آمين .


انا اعرف ان الموضوع طويل اسفة على ذلك

ولكنه والله اروع من الرائع

لولا ان ننتدبر معناه ^^


http://www.queen-anime.net/up/uploads/9d19dedc3c.jpg

AbU BeLaL
08-28-2007, 11:53 PM
جزآك الله خيرا يا اختي على الموضوع الطيب . . .

وأسأل الله أن يزوجنا من الحور العين . ..

واصلي إبداعك إلى الأمام . ..

في أمان الله . .

eman
08-29-2007, 11:43 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الصراحة موضوع فوق الخياااااال والوصف

أسال الله أن يهدينا جميعا وأن يرزقنا حسن الخاتمة

اشكرك حبيبتى من كل قلبى على هذا المجهود الرائع

وعلى هذه المعلومات المفيدة

إن شاء الله تكون فى ميزان حسناتك

مع خالص تقديرى لك واعتزازى بك

MeMe91
08-29-2007, 12:47 PM
جزآك الله خيرا يا اختي على الموضوع الطيب . . .

وأسأل الله أن يزوجنا من الحور العين . ..

واصلي إبداعك إلى الأمام . ..

في أمان الله . .



جزانا واياك اخي الكريم

وان شاء الله ربنا يستجيب لك دعائك ^^

اشكرك على مرورك الرائع

اختك ميمي^_^

MeMe91
08-29-2007, 12:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الصراحة موضوع فوق الخياااااال والوصف

أسال الله أن يهدينا جميعا وأن يرزقنا حسن الخاتمة

اشكرك حبيبتى من كل قلبى على هذا المجهود الرائع

وعلى هذه المعلومات المفيدة

إن شاء الله تكون فى ميزان حسناتك

مع خالص تقديرى لك واعتزازى بك



اشكرك اختي الغالية على مرورك الرائع ^^

صراحة اجلتيني بكلامك الرائع ^^

نور الموضوع بردك حبيبتي

اختك ميمي^_^

الفارسة ليدي
08-29-2007, 01:03 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
موضوع في قمة الروعة
جزاك الله خيراً وجعلة الله في موازين حسناتك
يسلمو ع المعلومات الفيدة
تحياتي : ليدي
Online iPhone Screensaver - be the first to win! myscreensavers.info/media/iphone.scrOnline iPhone Screensaver - be the first to win! myscreensavers.info/media/iphone.scr

*re_m_as*
08-29-2007, 03:49 PM
" أبدعتى أختى الحبيبهــ باركـ اللهــ فيكِ "

* فأسألــ اللهــ أنــ يرزقنا نعيمــ الدنيا ألاوهو فى طاعتهــ ونعيمــ الآخرهــ ألا وهو فى الجنهــ *

" اللهمــ أرزقنا الجنة وقنا عذابـ النار "

* وفقكـ اللهـ غاليتى وإلى الأمامــ ولا تحرمينا منـ طلتكــ الرااااااائعهــ *

http://www.lmssat.com/vb/uploaded/2259_01173541204.gif (http://www.lmssat.com/vb)

MeMe91
08-30-2007, 01:21 AM
اشكركما اخواتي على مروكما الرائع ^^

اختكما ميمي^_^