MeMe91
06-20-2007, 01:47 AM
http://www.ojqji.net/up_vb/04073/dbea0a7a99.gif
هذه كلمات ونداء يوجهه الكاتب الاسلامي الشيخ / ندا أبو أحمد
لأخته المسلمة بإسلوب رائع ومؤثر اتمنى نستفيد منها جميعا ..
أختاه لا أرضى لك
أختاه فلتسمعي النصيحة والعتاب من أخ يرجو لك حسن الثواب
ويخشى عليك من العذاب ولا تغضبي فالحق أولى أن يجاب
فهذه محض نصيحتي لك قصدت بها نفعك ودفع ما يضرك والدين النصيحة ..
http://www.ojqji.net/up_vb/04073/4fdaefe598.gif
أختاه لا أرضى لك أن تكوني ملعونة
أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل
كما لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال "
واللعن هو : الطرد من رحمة الله تعالى
أختاه لا أرضى لك أن تكوني زانية
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن المرأة إذا استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية "
أختاه لا أرضى لك أن تكوني من المجاهرات بالمعصية
أخرج البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" كل آمتي معافى إلا المجاهرين "
وهل هناك مجاهرة أشد من خروج الفتاة أو المرأة متبرجة سافرة تبارز الله
بالمعصية .
أختاه تعالي فانظري إلى هذه المرأة السوداء العفيفة الطاهرة التي جاءت إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له يا رسول الله إني اصرع وإني أتكشف
فادع الله لي قال :
" إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله عز وجل أن يعفيك "
قالت : اصبر ..
ولكن لما بشرها النبي بالجنة لم ينسيها هذا الأمر أمرا أخر وهو غاية الخطورة
وهي أن تتكشف عندما تصرع فطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله
لها ألا تتكشف عندما تصرع فدعا لها .
فكيف بك يا أمة الله تتكشفين فتلبسين ما شف وما خف وما قصر دون علة
أو مرض .
أختاه لا أرضى أن تكوني أداة هدم لدعاة التقدم
أتعجب من استجابتك لدعاة التبرج والسفور وإعراضك عن الرب الغفور
فأنت اليوم تواجهين حربا شعواء ماكرة يشنها أعداء الإسلام بغرض الوصول
إليك وإخراجك من حصنك الحصين .
قال أحدهم :
كأس وغانية تفعلان بالأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في
حب المادة والشهوات .
وقال آخر :
لا يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن .
وقال آخر : إن الإيمان في القلوب لا في ستر الوجه والجيوب.
فيا أختاة أفيقى ولا تنخدعى بهذه الشعارات البراقة وسارعي إلى مغفرة من
ربك وجنه عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين واقتحمي حصن الشيطان
الرجيم وأنسفيه بالذكر الحكيم وأرتدى الحجاب طاعة لرب العالمين .
(( وما كان لمؤمن ولا مؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم
الخيرة من أمرهم ))
أختاه لا أرضى لك أن تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى
قال تعالى : (( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ))
ومعنى الآية كما جاء في تفسير السعدي :
لا تكثرن الخروج متبرجات متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى
الذين لاعلم عندهم ولا دين .
وانظري كيف قرن النبي صلى الله عليه وسلم التبرج بالشرك والزنى والسرقة
وغيرها من المحرمات التي تغضب رب الأرض والسماوات .
أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
( جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام
فقال :
" أبايعك على ألا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي
ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولي "
أختاه لا أرضى لك أن يثقل ميزان سيئاتك
لان التبرج يجعل عداد السيئات في حركة مستمرة كعداد الكهرباء لا يتوقف
إلا إذا دخلت المرأة لبيتها أو لبست حجابها .
فصوني أيتها الشريفة المؤمنة جسدك الطاهر من اعتداء الأعين الباغية
وحصنيه بالاحتشام لتذودي عنه السهام الباغية فليست الشريفة الطاهرة
من تسمح لرجل أن يتمتع ببدنها وأن يلامسه بل الطاهرة الحق هي التي
لا تسمح لعين أن تقع على جسمها الطاهر .
أخرج البخاري بسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" رُب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة "
ومعنى ذلك أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لغناها وكثرة ثيابها وعارية في
الآخرة من الثواب لعدم العمل الصالح في الدنيا أو تكون المرأة كاسية بالثياب
ولكنها ثياب شفافة أو ضيقة أو قصيرة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة
بالعُري جزاء وفاقا.
أختاه لا أرضى لك بان تكوني ممن رضي
بالحياة الدنيا دون الآخرة
أياك أن تكوني ممن رضي بها واطمأن إليها وقد حذرهم الله تعالى فقال في
كتابه :
(( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ))
والنبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا مدى نعيم الدنيا بالنسبة للآخرة فيقول فيما
يرويه الإمام مسلم :
" ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع "
فلو وضع إنسان منا إصبعه في البحر ثم نزعه فانه سيتعلق به قطرات بسيطة
فهذه القطرات هي متاع الدنيا وهذا البحر هو متاع الآخرة .
فلا تكوني أختاه ممن رضي بهذه القطرات وترك هذا اليم فالله يحذرنا
أن نكون من هذا الصنف .
قال تعالى : (( بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخره خير وأبقى ))
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما عند البخاري :
" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة "
وكان ينام على الحصير حتى أثر في جنبه الشريف فقيل له لو اتخذنا لك وطاء
فقال :
" مالي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها "
فشبه الرسول الدنيا بالظل الذي سرعان ما يزول أو ستزول أنت عنه ولذلك
كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لابن عمر رضي الله عنهما :
" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل "
أختاه يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما "
وإنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
فيا أيتها الدرة المصونة لا تعظمي ما حقر الله ولا ترفعي ما وضع الله واعلمي
أن الدنيا إلى الجنة أو النار طريق والليالي متجر الإنسان والأيام سوق .
وأعلمي أن تبرجك علامة على إعراض الله عنك .
أخرج الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله إذا أحب عبدا حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه من الطعام
والشراب تخافون عليه "
يتبع ...........
هذه كلمات ونداء يوجهه الكاتب الاسلامي الشيخ / ندا أبو أحمد
لأخته المسلمة بإسلوب رائع ومؤثر اتمنى نستفيد منها جميعا ..
أختاه لا أرضى لك
أختاه فلتسمعي النصيحة والعتاب من أخ يرجو لك حسن الثواب
ويخشى عليك من العذاب ولا تغضبي فالحق أولى أن يجاب
فهذه محض نصيحتي لك قصدت بها نفعك ودفع ما يضرك والدين النصيحة ..
http://www.ojqji.net/up_vb/04073/4fdaefe598.gif
أختاه لا أرضى لك أن تكوني ملعونة
أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل
كما لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال "
واللعن هو : الطرد من رحمة الله تعالى
أختاه لا أرضى لك أن تكوني زانية
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن المرأة إذا استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية "
أختاه لا أرضى لك أن تكوني من المجاهرات بالمعصية
أخرج البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" كل آمتي معافى إلا المجاهرين "
وهل هناك مجاهرة أشد من خروج الفتاة أو المرأة متبرجة سافرة تبارز الله
بالمعصية .
أختاه تعالي فانظري إلى هذه المرأة السوداء العفيفة الطاهرة التي جاءت إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له يا رسول الله إني اصرع وإني أتكشف
فادع الله لي قال :
" إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله عز وجل أن يعفيك "
قالت : اصبر ..
ولكن لما بشرها النبي بالجنة لم ينسيها هذا الأمر أمرا أخر وهو غاية الخطورة
وهي أن تتكشف عندما تصرع فطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله
لها ألا تتكشف عندما تصرع فدعا لها .
فكيف بك يا أمة الله تتكشفين فتلبسين ما شف وما خف وما قصر دون علة
أو مرض .
أختاه لا أرضى أن تكوني أداة هدم لدعاة التقدم
أتعجب من استجابتك لدعاة التبرج والسفور وإعراضك عن الرب الغفور
فأنت اليوم تواجهين حربا شعواء ماكرة يشنها أعداء الإسلام بغرض الوصول
إليك وإخراجك من حصنك الحصين .
قال أحدهم :
كأس وغانية تفعلان بالأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في
حب المادة والشهوات .
وقال آخر :
لا يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن .
وقال آخر : إن الإيمان في القلوب لا في ستر الوجه والجيوب.
فيا أختاة أفيقى ولا تنخدعى بهذه الشعارات البراقة وسارعي إلى مغفرة من
ربك وجنه عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين واقتحمي حصن الشيطان
الرجيم وأنسفيه بالذكر الحكيم وأرتدى الحجاب طاعة لرب العالمين .
(( وما كان لمؤمن ولا مؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم
الخيرة من أمرهم ))
أختاه لا أرضى لك أن تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى
قال تعالى : (( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ))
ومعنى الآية كما جاء في تفسير السعدي :
لا تكثرن الخروج متبرجات متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى
الذين لاعلم عندهم ولا دين .
وانظري كيف قرن النبي صلى الله عليه وسلم التبرج بالشرك والزنى والسرقة
وغيرها من المحرمات التي تغضب رب الأرض والسماوات .
أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
( جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام
فقال :
" أبايعك على ألا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي
ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولي "
أختاه لا أرضى لك أن يثقل ميزان سيئاتك
لان التبرج يجعل عداد السيئات في حركة مستمرة كعداد الكهرباء لا يتوقف
إلا إذا دخلت المرأة لبيتها أو لبست حجابها .
فصوني أيتها الشريفة المؤمنة جسدك الطاهر من اعتداء الأعين الباغية
وحصنيه بالاحتشام لتذودي عنه السهام الباغية فليست الشريفة الطاهرة
من تسمح لرجل أن يتمتع ببدنها وأن يلامسه بل الطاهرة الحق هي التي
لا تسمح لعين أن تقع على جسمها الطاهر .
أخرج البخاري بسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" رُب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة "
ومعنى ذلك أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لغناها وكثرة ثيابها وعارية في
الآخرة من الثواب لعدم العمل الصالح في الدنيا أو تكون المرأة كاسية بالثياب
ولكنها ثياب شفافة أو ضيقة أو قصيرة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة
بالعُري جزاء وفاقا.
أختاه لا أرضى لك بان تكوني ممن رضي
بالحياة الدنيا دون الآخرة
أياك أن تكوني ممن رضي بها واطمأن إليها وقد حذرهم الله تعالى فقال في
كتابه :
(( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ))
والنبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا مدى نعيم الدنيا بالنسبة للآخرة فيقول فيما
يرويه الإمام مسلم :
" ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع "
فلو وضع إنسان منا إصبعه في البحر ثم نزعه فانه سيتعلق به قطرات بسيطة
فهذه القطرات هي متاع الدنيا وهذا البحر هو متاع الآخرة .
فلا تكوني أختاه ممن رضي بهذه القطرات وترك هذا اليم فالله يحذرنا
أن نكون من هذا الصنف .
قال تعالى : (( بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخره خير وأبقى ))
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما عند البخاري :
" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة "
وكان ينام على الحصير حتى أثر في جنبه الشريف فقيل له لو اتخذنا لك وطاء
فقال :
" مالي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها "
فشبه الرسول الدنيا بالظل الذي سرعان ما يزول أو ستزول أنت عنه ولذلك
كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لابن عمر رضي الله عنهما :
" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل "
أختاه يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما "
وإنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
فيا أيتها الدرة المصونة لا تعظمي ما حقر الله ولا ترفعي ما وضع الله واعلمي
أن الدنيا إلى الجنة أو النار طريق والليالي متجر الإنسان والأيام سوق .
وأعلمي أن تبرجك علامة على إعراض الله عنك .
أخرج الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله إذا أحب عبدا حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه من الطعام
والشراب تخافون عليه "
يتبع ...........