AbU BeLaL
06-19-2007, 03:46 PM
السـ عليكم ورحمة الله وبركـاته ـلام :,
http://www.queen-anime.net/up/uploads/dd0bc72765.jpg (http://www.queen-anime.net/up/)
مع بدء الصيف وانتشار أشعة الشمس الحارقة يفكر الجميع بالسفر إلى أماكن أقل حرارة وألطف جواً وأجمل منظراً.
وهذا لا غرابة فيه لأن النفس تميل للهواء الجميل وتحب الجمال والمناظر الممتعة .
ولكن قلمي أبى إلا أن يخرج من مكانه ليمسك بيدي ليسطر خواطر متفرقة فكتب وقال :
أتعلم أن هذه الحرارة هي من النار ؟ لعله خبر غريب ونبأ عجيب , ولكنك عندما تتأمل هذا الحديث سيزول الإشكال وينكشف القناع .. قال صلى الله عليه وسلم : (اشتكت النار إلى ربها وقالت : يارب أكل بعضي بعضاً , فأذن الله لها بنفسين , نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من البرد هو من زمهرير النار وأشد ماتجدون من الحر هو من سموم النار )رواه البخاري ومسلم .
ياترى هل فكرنا في ( حر النار ) وشدة عذابها ثم حاسبنا أنفسنا محاسبة دقيقة في أعمالنا وهل هي توصلنا إلى الجنة أم إلى النار ؟
عندما نقضي الإجازة لابد أن نحرص على أن نحمي أنفسنا من الذنوب التي هي طريق إلى النار ( وحفت النار بالشهوات ) إذ كيف نذهب إلى الأجواء الجميلة ونبارز الله بالحرام , وننسى أن النار فيها السموم والعذاب الأليم .
إن حرارة الشمس لها أثر على الهواء فهو ( حار ) ولها أثر على السيارة وعلى الأرض وعلى كل شيء فياحسرتاه على أهل النار عندما يصيحون [يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا] {الأحزاب:66} ( [وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ العَذَابِ] {غافر:49}
والله إن الواحد منا لو تخيل أنه في مكان حار وطعامه حار وشرابه حار وحذائه حار فكيف سيهنأ في هذا المكان وكيف يطمئن ؟
إذن هذه تذكرة لي و لك بأن نتذكر أن حرارة الصيف وراءها حرارة النار بل وأشد منها ..
وحينها سنعلم أن النجاة من النار بترك الذنوب والإقبال على الله تعالى بصالح الأعمال:
[وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا] {الأحزاب:71}
منقول من موقع عودة ودعوه
http://www.queen-anime.net/up/uploads/dd0bc72765.jpg (http://www.queen-anime.net/up/)
مع بدء الصيف وانتشار أشعة الشمس الحارقة يفكر الجميع بالسفر إلى أماكن أقل حرارة وألطف جواً وأجمل منظراً.
وهذا لا غرابة فيه لأن النفس تميل للهواء الجميل وتحب الجمال والمناظر الممتعة .
ولكن قلمي أبى إلا أن يخرج من مكانه ليمسك بيدي ليسطر خواطر متفرقة فكتب وقال :
أتعلم أن هذه الحرارة هي من النار ؟ لعله خبر غريب ونبأ عجيب , ولكنك عندما تتأمل هذا الحديث سيزول الإشكال وينكشف القناع .. قال صلى الله عليه وسلم : (اشتكت النار إلى ربها وقالت : يارب أكل بعضي بعضاً , فأذن الله لها بنفسين , نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من البرد هو من زمهرير النار وأشد ماتجدون من الحر هو من سموم النار )رواه البخاري ومسلم .
ياترى هل فكرنا في ( حر النار ) وشدة عذابها ثم حاسبنا أنفسنا محاسبة دقيقة في أعمالنا وهل هي توصلنا إلى الجنة أم إلى النار ؟
عندما نقضي الإجازة لابد أن نحرص على أن نحمي أنفسنا من الذنوب التي هي طريق إلى النار ( وحفت النار بالشهوات ) إذ كيف نذهب إلى الأجواء الجميلة ونبارز الله بالحرام , وننسى أن النار فيها السموم والعذاب الأليم .
إن حرارة الشمس لها أثر على الهواء فهو ( حار ) ولها أثر على السيارة وعلى الأرض وعلى كل شيء فياحسرتاه على أهل النار عندما يصيحون [يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا] {الأحزاب:66} ( [وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ العَذَابِ] {غافر:49}
والله إن الواحد منا لو تخيل أنه في مكان حار وطعامه حار وشرابه حار وحذائه حار فكيف سيهنأ في هذا المكان وكيف يطمئن ؟
إذن هذه تذكرة لي و لك بأن نتذكر أن حرارة الصيف وراءها حرارة النار بل وأشد منها ..
وحينها سنعلم أن النجاة من النار بترك الذنوب والإقبال على الله تعالى بصالح الأعمال:
[وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا] {الأحزاب:71}
منقول من موقع عودة ودعوه