المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء التاني من الاحتفال الاخير


Gabriella
06-07-2007, 12:51 PM
عندما تجاوزت الساعة الثانية ظهراً أوقف مارك سيارته السوداء بالقرب من سيارة حمراء كان يقف بقربها شخص طويل القامة يرتدي معطفاً بنياً و قبعة سوداء ويضع في فمه لفافة تبغ.
لم تتعرف عليه بيكي في البداية لأن القبعة التي كان يرتديها غطت قسماً كبيراً من ملامحه ولكنها سرعان ما تعرفت عليه عندما اقتربت منه وقالت وهي تبعد الغبار الذي على كتفها: هل انت هنا منذ فترة طويلة؟؟.
فأجابها الفتى قائلاً وهو يدوس اللفافة بقدمه: منذ نصف ساعة تقريباً ولكني لم أكن أتوقع هذا التأخير .... هلا قلت لي لم كل هذا التأخير فقد مللت الإنتظار هنا.
ـ أنا آسفة فقد رفض مارك أن يقود بسرعة لأنه يخاف القيادة بسرعة في الجبال.
فقال مارك في نفسه: الكاذبة بيكي لم تخبره أنها نسيت كل شيء في المنزل وأنها السبب الرئيسي في تأخرنا عن الموعد.
ولكن مارك لم يكن يريد إحراج أخته فقال:نعم نعم فالقيادة بسرعة في الجبال خطرة جداً.
فقالت بيكي: آه ...لقد نسيت أن أعرفكما ببعضكما.....مارك، هذا ماكس صديقي في المرحلة الإبتدائية وهو يريد أن يصبح مخرج أفلام ، ماكس...... هذا أخي مارك أصغر مني بسنتين فقط ويريد أن يصبح محققاً في المستقبل القريب.
فقال مارك: تشرفت بمعرفتك يا ماكس.
فرد ماكس وهو يصافح مارك: تشرفت بمعرفتك أيضاً.
وأردفت بيكي بقولها: حسناً سوف نعبر الجسر الآن والحق بنا يا مارك بعد أن تخرج الطعام من السيارة.
فقال ماكس: سوف أساعدك يا صديقي.
ـ شكراً لك.
كان المنزل يقع فوق قمة جبل لا يربطه بالقمة الأخرى سوى جسر خشبي سيتحطم جراء أي حركة عنيفة واذا ما سقط أي شخص من على الجسر سوف يموت من فوره بالتحطم فوق صخور الجبل.

* * * *
لم يأخذ مسيرهم من قمة الجبل الذي أوقفوا فيه السيارات الى المنزل الجبلي سوى عشرة دقائق ، عندما وصلت بيكي ومارك وماكس الى نهاية الجسر قالت بيكي موجهة حديثها الى مارك: سوف تضع الأطعمة في المطبخ وبعدها ستساعدني في تنظيف المنزل هل هذا واضح؟؟.
ولكن مارك وماكس لم يصغيا الى حديثها لأنهما كانا ينظران الى سيارة وردية اللون توقفت بالقرب من سيارة مارك السوداء ،فقالت بيكي عندما رأتها: يبدو أنها هولي أليس كذلك يا ماكس؟ لأن هذه هي سيارتها على ما أعتقد!!.
وبعد دقائق نزلت من السيارة فتاة قصيرة القامة ترتدي معطفاً أحمر ونظارة شمسية خضراء اللون وتضع على رأسها قبعة بنفس لون المعطف.
لم تلاحظ الفتاة كما ظن مارك وبيكي وماكس وجودهم عند نهاية الجسر لأن المسافة كانت بعيدة من قمة الجبل الذي اتخذته بيكي واصدقائها موقفاً خاصاً بالسيارات والقمة الأخرى التي يقع عليها المنزل.
أجاب ماكس على سؤال بيكي بقوله: هذا مايبدو لي فـ(هولي) تحب هذه الألوان بشكل كبير....وحتى نتأكد من أنها هولي علينا فقط معرفة لون شعرها ولكني لا أستطيع ذلك فنظري ضعيف.
فقال مارك: ولكن ماهو لون شعر هولي يا ماكس؟.
فقالت بيكي: لا فائدة من معرفة لون شعرها يا مارك فيبدو لي أنها تضع شعرها تحت القبعة وحتى اذا استدارت فالقبعة تغطي نصف ملامح وجهها وعلى العموم لم العجلة سوف نتعرف عليها بعد قليل.
وتوجهت الى باب المنزل وفي نفس اللحظة بدأت الفتاة سيرها فوق الجسر.
كان مارك آخر من دخل المنزل فترك الباب مفتوحاً لتدخل الفتاة التي كانت ماتزال تواصل سيرها على الجسر.
* * * *
عندما دخل ماكس ومارك الى المنزل توجها فوراً الى المطبخ ليضعا الطعام الذي كانا يحملانه بعدها توجها الى حيث كانت بيكي ليساعداها في تنظيف المنزل وقالت بيكي موجهة حديثها لـ(مارك) وماكس الذي أصر على مساعدتهما في العمل: حسناً...سوف أقوم بتنظيف الطابق الثاني بأكمله بما فيه من غرف النوم بينما تقومان انتما الإثنان بتنظيف الطابق الأول .... نصف لك ونصف لك يا مارك.
وبعد أن صعدت بيكي الى الطابق الثاني أغلقت الفتاة التي كانت تعبر الجسر باب المنزل بعنف وغضب ودخلت الى الردهة وقالت بصوت عال: ماهذه الدعوة ؟! رأيتموني عندما أوقفت سيارتي وعندما عبرت الجسر وانا قادمة نحوكم ولم يقم أحد منكم بعبارات الترحيب وكأنني جئت الى هنا رغماً عنكم.
فقال مارك وقد احمر وجهه خجلاً: أنا آسف يا آنسة ولكننا لم نستطع الترحيب بك لأننا لم نعرفك.
ـ من أنت فأنا لا أعرفك ولكني أتكلم عن بيكي وماكس فقد وقفا وكأنهما لا يعرفانني أبداً بل ودخلا وكانا على وشك أن يغلقا الباب أيضاً لولا وجودك هنا.
وفي تلك اللحظة نزلت بيكي من الطابق الثاني وهي تقول: ما كل هذا الضجيج.......ماذا!! إذن انت هولي ........ اهلاً بك في منزلي.
فردت هولي بسخرية:"اهلاً بك في منزلي" تتظاهرين بالجهل امامي .... أما كان من المفروض أن أنال ترحيباً يليق بفتاة مثلي؟؟.
ـ آه أنت تـ........ انا متأسفة ولكني انا وماكس لم نستطع التعرف عليك لبعد المسافة حينها......أرجو أن تقبلي إعتذاري.
فقال مارك في نفسه: وهل هذا ما يحدث كل سنة!!! جيد أن هذه أول مرة آتي فيها الى هنا.

* * * *
في الساعة الثالثة وأربعون دقيقة كان ماكس ينظر من نافذ الغرفة التي أعدتها له بيكي فإذا بأربع سيارات كان لون الأولى رمادياً أما الثانية والثالثة فقد كانتا بيضاء اللون ومن نفس النوع أما السيارة الرابعة فكانت تحمل اللون الأخضر وكانت جميع السيارات تجتاح طريق الجبل بسرعة كبيرة متجهة صوب المنزل الجبلي وبعد دقائق وصلت ثلاث سيارات فقط فقد اختفت السيارة التي تحمل اللون الأبيض في المنعطف الأخير ، وقفت السيارات بجانب الثلاث السيارات التي كانت متوقفة سابقاً ونزل من السيارة الرمادية ثلاثة شبّان كل واحد منهم أطول من الآخر وتوجها الى السيارة التي كانت خلفهما والتي تحمل اللون الأبيض لينتظرا خروج ركابها وقد بدا لـ(ماكس) أن أصحاب السيارة الرمادية والبيضاء يعرفون بعضهم معرفة تامة أما السيارة الخضراء فقد نزلت منها امرأتان وفتاة في ريعان شبابها وبعد إقفالهما للسيارة لم يعيرا أي اهتمام لمجموعة الشباب الذين كانوا في الخارج وكانوا يرتدون معاطفاً رمادية اللون ....... بل واتجهوا فوراً الى الجسر ليعبراه وبينما هما في منتصف الجسر بدأ الشباب بعبوره وفي الوقت ذاته كان مارك يدخل الغرفة التي تبين أنه سيمكث فيها طوال المدة التي سيقضيها في المنزل الجبلي وعندما بدأ بتفريغ حقيبته قرع باب المنزل وأسرع ليفتح الباب ولكن ماكس سبقه في ذلك ودخلت السيدتان وكانت إحداهما ترتدي معطفاً وردياً وشال أسود اللون اما الأخرى فقد ارتدت معطفاً أحمر وقبعة سوداء وكانت الفتاة تضع نظارة على عينيها وترتدي معطفاً أخضر وقبعة بنية اللون وقالت السيدة التي ترتدي المعطف الوردي: أين تلميذتي الجميلة التي لم تنساني وتدعوني كل سنة لحضور حفلة عيد ميلادها؟.
فقال مارك محدثاً نفسه: يا الهي...!! هذه اذاً معلمة بيكي التي لطالما حدثتني انها قاسية جداً وتكره الإختلاط بالذكور.
وفي تلك اللحظة دخلت مجموعة الذكور والتي كان عددها خمسة ،وقال أحدهم: اهلاً مارك..كيف حالك؟
ـ إنني بخير يا سليم وكيف حالك أنت؟.
ـ إنني مريض بعض الشيء ولم أكن أريد الحضور لولا أن انطونيو وأحمد أصرّا على حضوري الى هنا.
ـ سلامات !!...ماهو مرضك؟.
ـ لقد أصبت بإلتهاب رئوي منذ فترة وقد نصحني الطبيب بعدم ترك الفراش حتى بعد شفائي الا بعد فترة معينة وأن لا أستنشق الدخان والغبار ولكن هذا لا يهم الآن فقد جئت وانتهى الأمر .....كم سنلبث هنا فأنا لم أحضر معي إلا القليل من الملابس؟!.
ـ لا تقلق سوف تفي هذه الملابس بالغرض،هل حضر الباقون؟؟.
فقال فتىً دخل لتوه من الباب: هل تقصدني انا يا مارك؟.
ـ اوه.......مروان كيف حالك؟ لقد ظننت أنك لن تأتي.
ـ وكيف لي أن لا آتي وهل لي أن أفوت هذا؟.
ـ المهم أن جميعكم موجود هنا.
فقال سليم: لا يا مارك فقد رفض آدم مرافقتنا وقال أنه سوف يأتي في ما بعد.
ـ ولكن لماذا؟.
ـ لأنه صدم سيارته ليلة البارحة وهي في المصنع الآن وأخبره المصنع أنه بإمكانه أن يستلمها اليوم ولكن بعد العصر.
ـ ولماذا لم تصطحبوه معكم؟.
فرد سليم: لقد حاولنا ذلك ولكنه رفض بشدة وأنت تعرفه جيداً فهو لا يريد أن يتزحزح من منزله الا بسيارته.
ـ المهم أنه سيأتي؟.
فقال شخص كان يتكأ على الباب: لا أعتقد ذلك يا مارك فالمسافة بين الجبال ومدينة (سيبيو) بعيدة جداً ولو استلم سيارته بعد العصر لن يستطيع المجيء الى هنا لأن الظلام سيكون قد خيم على المنطقة وانت تعرف أن القيادة في الجبال ليلاً خطرة جداً ولا أعتقد أن آدم سيخاطر في ذلك.
فقال مارك وعلى وجهه علامات التعجب: من ...... ديفيد؟!!!.
ـ نعم هذا أنا يا مارك ألم تطلب مني عبر الهاتف المجيء الى هنا؟.
ـ نعم ولكني أذكر أنك قلت حينها انك لن تأتي الى الجبال مهما كلف الأمر.
ـ نعم هذا صحيح ولكني شعرت بالذنب لأني صرخت في وجهك ولأني كنت غاضباً حينها فقررت الإعتذار ولكني عندما حاولت الإتصال بك عرفت أنك كنت تتصل من هاتف عمومي فقررت المجيء الى هنا لأعتذر ولأقول لك.......أنا آسف.
وفي تلك اللحظة دخل المنزل شاب طويل القامة حاد الملامح ويرتدي معطفاً أسود ويضع نظارة شمسية وكان يصفق وقت دخوله وقال: يا لهذه القصة المؤثرة يا عزيزي ديفيد.
فقال ديفيد وقد امتلئت عيناه بالدهشة: غير معقول.....آدم!!!!!! ولكن....ولكن كيف جئت الى هنا؟!
فقال آدم وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة: الأمر وبكل بساطة انني كنت أتبعكم طوال الطريق وانتم لا تعلمون بذلك وبما أني لا اعرف طريق الجبل فكيف لي أن آتي الى هنا بمفردي؟.
فقال ديفيد: ماذا تقصد يا آدم؟ هلا وضحت؟.
فقال آدم وهو يضحك: ديفيد ومروان كانا يركبان في نفس السيارة التي تحمل اللون الأبيض أما سليم وانطونيو وأحمد كانوا يركبون في سيارة أخرى رمادية اللون وبما أن ديفيد ومروان لا يعرفان طريق الجبل فقد كان ديفيد يتبع انطونيو طوال الوقت والذي كان صديق بيكي الذي زار منزل الجبل عدة مرات ولون سيارتي أبيض مثل سيارة ديفيد كما أنهما من نفس النوع ويالها من مصادفة غريبة مع أني طوال حياتي لم أرى سيارة ديفيد لذلك عندما كنت أتجاوزه في بعض الأحيان لم يلحظ انطونيو ذلك ولا حتى ديفيد ، وانا كنت أريدها أن تكون مفاجأة فجعلت ديفيد والمرأتان يتجاوزانني حتى أصبحت آخر السيارات وتوقفت في المنغطف الأخير وانتظرت هناك وجئت بعد وصولكم بفترة قصيرة.
فقال ماكس: هذا صحيح فعندما كنت بالمصادفة أنظر من نافذة غرفتي رأيت سيارتان بنفس اللون الأبيض ولكن في المنعطف الأخير لم أرى غير سيارة واحدة وأعتقد أنها كانت سيارة ديفيد.
وقال أحمد وقد تملكه الغضب: ماذا تقصد يا آدم؟ هل تعني أن سيارتك لم تكن معطلة ؟.
فقال آدم: لا أبداً !! انت لم تفهمني.... لقد اتصلت بالشركة وأخبرتهم بضرورة حصولي على السيارة فأخبروني بأنهم غير مسؤولين اذا حدث لي أي حادث.........وشيء آخر،أنا أحب مارك كثيراً ولا يمكن لي أن لا أحضر الى حفلته ولو كنت أعرف طريق الجبل لأتيت الى هنا حتى اذا استلمت السيارة في وقت متأخر من الليل.
فقالت بيكي: اهلاً بكم جميعاً في منزلي وأرجو أن تستمتعوا بإقامتكم هنا.....كيف حالك يا معلمة تاني انا أيضاً اشتقت اليك كثيراً.
فقالت الفتاة التي قدمت مع المرأتان: وانا يا بيكي ألم تتذكرينني؟.
فأجابت فكتوريا: يبدو أنها لن تفعل يا نينا فهي فقط تتذكر المرأة التي تفضلها علينا.
فقالت بيكي: لا أبداً أنا لم أقصد ذلك كل مافي الأمر أنني لم أراكما لأنكما كنتما تقفان خلف المعلمة.
فأردفت نينا: لماذا لا توجد لديك روح الدعابة فهي كانت تمزح معك..على كل حال أريد أن أنام الآن بعد هذا السفر الطويل.
فقالت بيكي: سوف ننام نحن الفتيات في الطابق الثاني أما أنتم فسوف تنامون في الطابق الأول.
وتوجهت بيكي وصديقاتها الى الطابق الثاني وبعد برهة قال مارك: وانتم يا شباب هل تريدون مني أن آخذكم الى غرفكم او الذهاب جميعاً الى غرفة الجلوس ؟.
فقال آدم: أنا آسف فأنا متعب بعض الشيء وأريد الذهاب الى غرفتي .
وأتبع انطونيو: وانا أيضاً أريد الذهاب إلى غرفتي من فضلك.
فأجاب مارك: لكما ما أردتما.
وتوجه مارك وانطونيو وآدم الى غرف النوم بينما توجه الآخرون الى غرفة الجلوس.

* * * *
عندما صعدت بيكي الى الأعلى مع صديقاتها تركتهم في غرفة الجلوس بينما توجهت هي لإعداد طعام الغذاء.
كان المنزل معداً تماماً في الطابق الأول والثاني حيث تتواجد الغرف نفسها في الطابقين مثل المطبخ وغرف الجلوس وغير ذلك.
وما أن دلً مارك انطونيو وآدم على غرفهم حتى عاد إلى أصدقائه في غرفة الجلوس وهم: أحمد وبجواره سليم وديفيد بينما كان مارك ومروان يجلسان على الأريكة ، قال ديفيد وهو يتناول قطعة من الحلوى : هل هذا منزلك يا مارك حقاً ؟.
فأجاب مارك: لا يا ديفيد هذا منزل أختي.
فأتبع مروان: وهل أختك هي التي اشترت هذا المنزل ؟.
فقال مارك: لا أبداً......ومن أين تأتي بالنقود لشرائه؟.
فقال سليم: ومن أين حصلت على هذا المنزل ؟.
ـ لقد ورثته عن جدي الذي توفي قبل خمس سنوات.
فقال ديفيد متعجباً: ولماذا هي التي ورثته وليس أنت من حصل عليه ؟ هل لأنها أكبر منك ؟.
ـ الأمر ليس كذلك...جدي كان يحبها كثيراً وأوصى في آخر وصية صدرت منه أن المنزل لها بعد وفاته أما إذا هي توفيت فإن المنزل لي أنا بعد وفاتها، ولكني لست غاضباً أبداً من جدي لأن هذا المنزل لا يهمني أبداً كما أن بيكي لا تأتي الى هنا إلا في يوم عيد ميلادها فقط.
فقال أحمد: أحقاً ؟؟ غير معقول !! كيف لها أن لا تأتي الى هنا ...... هذا المنزل أشبه بـقصر وبصراحة لو كنت مكانكما لأتيت للعيش في هذا المنزل بدل أن أدفع إيجار الشقة .
ـ كلامك صحيح يا أحمد ولكن المشكلة أن هذا المنزل بعيد جداً ولا يوجد بجانبه متجر وفي الليل سوف تسمع أصوات الذئاب والحيوانات المتوحشة التي تظهر ليلاً وأنا أحب أن أخرج من المنزل كثيراً وأنت تعرفني يا صديقي والمسافة من هنا الى المدينة بعيدة جداً لذلك فضلنا العيش في المدينة.
فقال سليم: وهل تقومون بتأجيره طوال السنة ؟.
ـ لا أبداً....فالمنزل يكون خالياً طوال السنة.
ـ ولكنكم تأتون لتفقده بين الحين والآخر أليس كذلك ؟.
ـ أبداً.......نحن لا نأتي الى هنا أبداً وآخر مرة اتيت فيها الى هنا كانت قبل ثلاث سنوات ولكن بيكي تأتي الى هنا كل عام لتحـتفل بعيد ميلادها أي أنها تأتي في اليوم ذاته من كل سنة.
فقال ديفيد: هل تعني أنكما تتركانه مقفلاً طوال السنة بدون وجود أحد في داخله !!.
ـ نعم..وما العيب في ذلك ؟.
ـ ألا تعلم أن الأشباح تحب السكن في المنازل الخالية ؟.
فقال متعجباً وهو يضحك: هل أنت جاد يا صديقي !!؟ كنت أظن أنك لا تؤمن بهذه الخرافات فكل هذه تفاهات لا وجود لها .

في كمان تكملة انشاء الله تعجبكم القصة

MeNo
06-07-2007, 01:08 PM
قصة مرة طويلة بس مرة حلوة و يسعدنى ان اكون اول من يرد عليك
اختك good girl

Gabriella
06-07-2007, 01:13 PM
مشكورة وانا اسفه ادا طولت لان القصة مو حلوة ادا كانت قصيرة

وبعدين هية قصة قتل انتي مين تتوقعي القاتل

MeNo
06-07-2007, 02:17 PM
لا اعرف بصراحة بس مستنية ردك لتقول لى مين القاتل

Gabriella
06-07-2007, 06:26 PM
لا ما حقول روحي موضوع الجزء الاخير من الاحتفال الاخير

Kid
06-07-2007, 10:01 PM
كمان تكملة أكملها ان شاء الله

الأميرة ندى
06-08-2007, 07:37 PM
قصة مرة طويلة بس مرة حلوة

Gabriella
06-26-2007, 07:22 PM
مشكوورين على مروركم

Gabriella
06-26-2007, 08:58 PM
مشكوورة اختي يسمين على مرورك