المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاحتفال الاخير


Gabriella
06-06-2007, 08:56 PM
تعريف بالشخصيات


بكي آيرس: فتاة مدللة في السادسة والعشرين من عمرها، فقدت والديها وهي في الثامنة ولم يبقى لها في عائلتها غير جدها الذي تكفل بها وأخيها الأصغر منها بسنتين فقط.
مارك آيرس: الأخ الأصغر لـ(بيكي)، يدرس في كلية الشرطة ليصبح محققاً في المستقبل.
ماكس: شاب في السادسة والعشرين من عمره ، صديق بيكي منذ أن كانا في المرحلة الإبتدائية.
هولي: صديقة بيكي وماكس في المرحلة الإبتدائية وهي في السادسة والعشرين من العمر ، رقيقة جداً وتحب الألوان الهادئة.
انطونيو: شاب في الرابعة العشرين من عمره وهو صديق بيكي في المرحلة المتوسطة.
آدم: شاب مغرور ومتكبر بعض الشيء ولكنه طيب القلب وصديق مارك في المرحلة المتوسطة.
ديفيد: شاب في الثالثة والعشرين من عمره، عصبي ولا يحتمل أي نوع من أنواع المزاح.
تاني: معلمة بيكي في المرحلة المتوسطة، صارمة ولا تحب الإختلاط بالذكور.
نينا: صديقة بيكي في المرحلة المتوسطة ، لطيفة وجميلة وتحب المزاح.
فكتوريا: فتاة في التاسعة والعشرين من عمرها تسكن في الطابق السادس والعشرين والذي يقع فوق شقة بيكي ومارك.

شخصيات عربية


أحمد: شاب في الثالثة والعشرين من عمره، يجيد الإنجليزية ويدرس في كلية القانون.
سليم: شاب في الثالثة والعشرين من عمره، يعيش في رومانيا بصفته طالباً في الجامعة.
مروان: شاب في الرابعة والعشرين من عمره ويعيش في رومانيا بصفته طالباً في الجامعة.




نبدأ






في يوم الثلاثاء 1 فبراير عام 1999 اعتادت بيكي أن تحتفل بعيد ميلادها مع أصدقائها في بيت ورثته عن جدها المتوفى منذ خمسة أعوام تقريباً ويقع بيت جدها فوق قمة أحد جبال الالب التراسلفانية والتي تبعد عن مدينة (سيبيو) عدة أمتار أي أن بيكي لم تكن تعيش في بيت جدها بل كانت تعيش مع أخيها الذي يصغرها بسنتين فقط ، وقد توفي جميع أقاربهما في رحلة على متن قطار إصطدم بقطار آخر ،وقد أدى ذلك الى مصرع عدد كبير جداً من الركاب وقد نجى من ذلك الحادث الأليم عدد ضئيل من المسافرين ومنهم بيكي عندما كانت في الثامنة من عمرها ومارك في السادسة من عمره وجدهما الذي كان يناهز الخامسة والخمسين ، وتوفي في ذلك الحادث الأليم والد بيكي ومارك ووالدتهما واثنين من أعمامهما الوحيدين ولم يكن لوالدتهما إخوة .
وتكفل جدهما بتربيتهما حتى كبرا وجعل بعد ذلك حفيدته عندما انتهت من الدراسة تعمل معه في التجارة وقد لحق مارك بكلية الشرطة ليصبح محققاً في المستقبل .
توفي جدهما عندما بلغ مارك الثامنة عشرة وحزن الأخوان لذلك كثيراً .
كان ذلك البيت الذي يقع فوق قمة أحد جبال الالب التراسلفانية شبه مهجور لأن بيكي تعيش في مدينة (سيبيو) في شقة صغيرة مع اخيها ، كان سبب عدم معيشة بيكي في بيت جدها هو أنه بعيد جداً عن المدن فوق قمة جبال تملأها الحيوانات المفترسة وليس بجواره أي متجر لشراء الأطعمة ولا حتى مركز تسوق بل هاوية سحيقة تحطم وتسحق كل من يسقط فيها ولا يربط المنزل بالقمة الأخرى سوى جسر خشبي مبني على الطراز القديم سيتحطم جراء أي حركة عنيفة.

* * * *
استيقظت بيكي يوم الثلاثاء فبراير على صوت تحطم عدداً من الأطباق الزجاجية فخرجت من غرفتها فزعة متوجهة نحو المطبخ فوجدت أخيها مارك واقفاً وسط المطبخ دون حراك وأمامه كومة من الزجاج المحطم.
فقالت بيكي: ماذا تفعل يا مارك؟!.
ـ إني أحاول صنع طعام الإفطار يا بيكي.
كان مارك شاب في الرابعة والعشرين طويل القامة أبيض البشرة بني الشعر وعيناه زرقاوان وحسن المظهر.
ـ آه يا مارك انت لا تعرف عمل حبة بيض فكيف ستصنع طعام الإفطار؟ هذا اولاً وثانياً أنا سأذهب اليوم الى منزل الجبل وسأمكث هناك لمدة يومين وسأعود الى هنا يوم الجمعة بعد أن ينتهي الإحتفال.
ـ هل هذا يعني أنك ستتركينني وحدي لمدة يومين؟!.
ـ نعم وليست هذه أول مرة ، كل سنة أحتفل مع أصدقائي في منزلي الجبلي وانت معتاد على الجلوس في المنزل وحدك لمدة أسبوعين وليس يومين ولست صغيراً لتخاف من الأشباح.
ـ حسناً، ولكن إياك وأن تتأخري.
ـ سأذهب الآن لأرتب حقيبتي.
وبعد نصف ساعة كان مارك يساعد بيكي في إنزال الحقيبة إلى السيارة وقالت بيكي عندما استعدت للمغادرة: إياك أن تحطم المنزل يا أخي.
ـ لست أحمق لأفعل هذا.
ـ لا تأخذ كل ما أقوله على محمل الجد يا عزيزي ،لقد كنت أمزح معك. وضحكت بعد ذلك ضحكة ساخرة فقال مارك: أعرف هذا.
ـ وداعاً الآن.
ـ الى اللقاء.
وانطلقت السيارة مخلفة ورائها كومة من الدخان فقال مارك: لا يوجد في رومانيا كلها سيارة مثل سيارة أختي فالقيادة بمثل هذه السيارة في الجبال خطرة جداً،عليها أن تدخر من راتبها وتبتاع سيارة جديدة بدل أن تنفق ثلاثة أرباع راتبها على حفلة الجبل هذه.
وصعد الى الشقة ودخل غرفة بيكي ليقوم بتنظيفها وعندما اتجه الى المكتب لينظفه وجد مفتاحاً ذهبياً ضخماً ليس كمفاتيح المنازل العادية ،فأدرك مارك أن هذا المفتاح هو مفتاح المنزل الجبلي فقال في نفسه: عليها أن تبتاع لها هاتفاً محمولاً أيضاً، يالهذه الخسارة ،سوف ترهق نفسها في الطريق الى هناك وعندما تصل سوف تكتـشف نسيانها للمفتاح وستعود مرة أخرى وستخسر نصف الوقود، يالحماقتي كان علي أن أعطيها هاتفي المحمول، على كل حال سوف تعود.........يا الهي وهذه محفظة نقودها كيف نسيت أمراً مهماً كهذا ، لن تستطيع أن تبتاع شيئاً من الطعام للحفلة ...... مسكينة أختي لم يحالفها الحظ هذه السنة.
* * * *

عندما انطلقت بيكي بسيارتها قالت في نفسها: مسكين مارك، كل عام ومنذ أن ورثت منزل الجبل وهو لا يشاركني ابداً في أعياد ميلادي ففي كل عام أحتفل بها مع أصدقائي ، يالغبائي الشديد لم أفكر يوماً أن آخذه معي الى الإحتفال فهو لا يعرف كيف نستمتع هناك ، ولكني لا أذكر مرة أنه طلب مني أن يرافقني ، على كل حال سوف أصطحبه معي العام المقبل.
وبعد بضع دقائق توقفت عند أحد المتاجر لشراء الأطعمة وعندما انتهت من أخذ الطعام الذي تريده توجهت الى المحاسب لتدفع ثمن الطعام وعندما فتحت حقيبتها فوجئت بعدم وجود محفظة النقود في الحقيبة فاحمر وجهها خجلاً فقد كان الطعام الذي أخذته كثيراً جداً ولم يكن معها في حقيبتها سوى ثلاث قطع نقدية فقالت للمحاسب: أنا آسفة يا سيدي، يبدو أني نسيت محفظتي في المنزل ، ضع الطعام جانباً ريثما أعود.
وقال الرجل وقد ظهرت على شفتيه ابتسامة خفيفة: حسناً يا سيدتي.
فخرجت من المتجر وقد امتلك وجهها الغضب وفتحت باب السيارة ودخلت وأغلقت الباب بعنف وقالت وهي في طريقها الى المنزل: يالحماقتي كيف لي أن أنسى نقودي في المنزل،على كل حال سوف أطلب من مارك أن يأتي معي، ها هي الساعة تتجاوز التاسعة والنصف وقد اتفقت مع أصدقائي أن يكونوا في المنزل قبل الحادية عشرة ..... علي أن أسرع.
بعد عشر دقائق أوقفت بيكي سيارتها أمام المبنى وعندما دخلت الى الصالة الرئيسية للمبنى وجدت اناس متجمعين حول المصعد فلم تعرف بيكي ماذا جرى وعندما سئلت الشخص المسؤول عن المصعد عن سبب هذا الزحام أجاب قائلاً: لقد انقطع التيار الكهربائي وعلق المصعد بين الطابقين التاسع والعشرين والثامن والعشرين عندما كان يطلبه أحد المقيمين في المبنى وأعتقد أن عودة التيار سوف تستغرق الكثير من الوقت.
ـ وهل علق أحد في المصعد؟.
ـ لا أبداً يا سيدتي.
ـ هذا جيد...شكراً لك.
واستدارت بيكي متوجهة نحو باب الطوارئ وقد كادت تتفجر من الغضب وقالت بعصبية: ألم يجد التيار الكهربائي يوماً ينقطع فيه غير يوم عيد ميلادي؟؟.
وبما أن الشقة التي كانت تعيش فيها بيكي مع أخيها مارك في الطابق الخامس والعشرين فقد استغرق وصولها خمسة عشرة دقيقة وعندما وصلت فتحت باب الشقة وصرخت: مارك......مارك ..مارك.
فأجاب مارك: إني في غرفتي يا بيكي.
فدخلت بيكي مسرعة وقالت: انهض واستبدل ملابسك بسرعة، ليس لدي مزيد من الوقت لأضيعه وخذ ملابس تكفيك لمدة يومين ....ولا تنسى هاتفك المحمول بسرعة!!.
ـ ولكن لم هذه العجلة ..... آه نعم لقد نسيت محفظة نقودك ومفتاح منزل الجبل هل انتبهت الى ذلك؟.
ـ ماذا قلت؟!....هل أنت جاد يا مارك؟؟ انا لم أكن أعرف حتى الآن أن المفتاح ليس معي ولكن هذا لا يعقل هل فقدت عقلي؟؟..........يا الهي.
وغادرت الغرفة وهي تقول: على كلٍ استبدل ملابسك ورتب حقيبتك سآخذك معي هذه المرة .
وبعد ربع ساعة كان مارك يقفل باب الشقة وقالت بيكي وهي تنزل السلم: علينا أن نذهب الى المتجر الذي يقع قرب المنتزه لشراء بعض الأطعمة.
ـ وهل لي أن أعرف لم تستخدمين سلم الطوارء عوضاً عن المصعد ؟!.
ـ ألم تعلم أن التيار الكهربائي قد انقطع؟.
ـ ماذا!! هل انت جادة في ما تقولينه؟!!.
ـ نعم لقد أخبرني موظف المصعد عندما وصلت أن التيار الكهربائي قد انقطع وأضاف أنه لن يعود قبل مضي فترة معينة.
ـ يا الهي ما اغباني كيف لنا أن نستعمل الهاتف فالبطارية قد فرغت ، لقد تركته يشحن منذ أن غادرت فقد كنت اتكلم مع صديقي ولكن عندما انقطع الخط تركته ليشحن ودخلت بعد ذلك دورة المياه وعندما ضغطت على مفتاح الضوء لم يعمل فلم أدرك ان التيار الكهربائي قد انقطع .....ياللحماقة.
ـ لا يهم الآن لقد وعدت أصدقائي بأن يأتوا قبل الحادية عشرة ويبدو أني لن أستطيع أن أنظف المنزل أبداً.
ـ كان عليك أن تخبرينني منذ مدة بأنك ستأخذينني معك إلى حفلة عيد ميلادك ، لا أستطيع أن آتي إلى المنزل وأنا لا أعرف سوى أختي وسوف يكون وجودي محرجاً في المكان بدون أن يعرف أحداً من أكون.
ـ والحل؟.
ـ سوف نقف في محل اتصالات وسأتصل بأصدقائي ليلحقوا بي إلى هناك.
ـ يا الهي هذا يعني أنا سنصل إلى هناك في الواحدة ظهراً .
ـ لا تقلقي فأنا لست مثلك.
ـ حسناً حسناً كفاك ثرثرة لقد وصلنا.
قالت ذلك وهي تخرج مفتاح سيارتها من حقيبتها وعندما حاولت فتح باب سيارتها أمسك مارك يدها ومنعها من ذلك قائلاً: هل تريدين مني أن أركب في سيارتك التي ستتناثر عجلاتها أرضاً ونحن في منتصف الطريق؟؟،لا لا أنا آسف......لا يا عزيزتي.
ـ ما بها سيارتي يا مارك إنها تعمل جيداً.
ـ تعمل جيداً عندما تسبب لجميع المارة الإلتهاب الرئوي بسبب كومة الدخان التي تخلفها ورائها.
ـ وهل تريد منا أن نذهب سيراً.
ـ سوف نذهب بسيارتي.
ـ ولكن أنا من سيقود.
ـ الذي يجلس خلف عجلة القيادة هو صاحب السيارة.
ـ ولكنك لا تعرف طريق الجبل!!!.
ـ انت معي أليس كذلك؟ لذلك أنت من سيرشدني الى الطريق.
ـ حسناً حسناً كفانا هدراً للوقت.
وتوجهت نحو سيارة مارك السوداء بينما جلس مارك خلف عجلة القيادة.
بعد عشر دقائق توقفت السيارة السوداء التي يقودها مارك أمام المتجر الذي كانت فيه بيكي في الساعة التاسعة والنصف وقال مارك: اذهبي انت لشراء ما تريدينه بينما سأذهب أنا لأتصل بأصدقائي.
ـ وهل محل الإتصالات بعيد؟.
ـ لا أبداً..إنه خلفنا مباشرة.
ـ يعني أنك لن تذهب بالسيارة.
ـ لا......لا داعي لذلك أبداً فإذا نظرت خلفك سترينه.
ـ حسناً.
ونزل مارك من السيارة متوجهاً إلى محل الإتصالات بينما ذهبت بيكي إلى المتجر وبعد عشر دقائق كانت السيارة السوداء في طريقها إلى الجبل ، وقالت بيكي بعد خمسة عشرة دقيقة: ما هذا البطء الشديد يا أخي؟ الا تعرف أنني متأخرة بما فيه الكفاية؟.
فصرخ مارك غاضباً: وهل تريدين منا أن نكون جثتان محترقتان داخل سيارة محترقة؟!.
ـ ولكنني كل عام أقود بسرعة جنونية وها أنا الآن أمامك بكامل قواي العقلية والجسدية.
ـ فلتشكري الله أنه لم يحدث لك شيء فالقيادة بسرعة فوق هذه الجبال تؤدي الى الموت المحتم وانا ما زلت صغيراً وأمامي مستقبلي ولا أريد أن أموت بهذه الطريقة.
ـ ولكننا عندما نصل متأخرين سوف تساعدني في تنظيف المنزل رغماً عنك ..هل فهمت؟.
ـ سوف أساعدك بملىء إرادتي .
فصرخت بيكي: كفاك ثرثرة ،هل يجب أن ترد على كل كلمة أقولها ! ألا يمكنك أن تغلق فمك لبعض الوقت؟؟.

في تكملة للقصة بعد ما اشوف ردوداتكم ادا عجبتكم اكملها وادا لا خلاص

تحياتي

TuLai
06-06-2007, 09:06 PM
أقسم بالله أفلام مو قصص هع هع هع
المفروض يفتحون قسم يسمونه ( قصص وأفلام ) هع هع
لكن ان شاء الله بعدين بقرا القصة..
لأني توني قاري قصتج بعنوان ( صيف لاينسى )

Gabriella
06-06-2007, 09:30 PM
مشكور بس ما كتبت رايك فيها

دموع الربيع
06-07-2007, 12:59 AM
^^ من الرائع انه يكون لها تكمله ^^
** ولكن تنبيه !!!
: تكملينها في موضوع اخر ,
, لانه يمنع ان تتبع القصه في الردود ^_^

دموع الربيع
06-07-2007, 01:00 AM
.:. لي عوده باذن الله لاعطاء التعليقات ^^

Kid
06-07-2007, 09:51 PM
طوييياة القصة بس شيقة حخلصها اليوم ان شاء الله

الأميرة ندى
06-08-2007, 07:39 PM
انا شاهدت هذه القصه فى فيلم

Gabriella
06-08-2007, 09:13 PM
لا من وين ايت فلم

AbU BeLaL
06-12-2007, 09:44 PM
تسلم يا أخي على القصة الروووووووووعة. . . .

واصل ابداعكــ

خواطر فؤاد
06-16-2007, 08:14 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/122.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله رسمت القصة وكتبتها كفيلم سينمائي.
القصة مشوقة وممتعة أعجبتني كثيراً لاسيما هذا الحدث
ما بها سيارتي يا مارك إنها تعمل جيداً.
ـ تعمل جيداً عندما تسبب لجميع المارة الإلتهاب الرئوي بسبب كومة الدخان التي تخلفها ورائها.

هههههههههههههه
الإنتقادات أختي العزيزه:
تلوين الكلمات أوالجمل حتي لا يمُل القارئ.
يوجد القليل من الأخطاءالإملائية.
في يوم الثلاثاء 1 فبراير عام 1999 اعتادت بيكي أن تحتفل بعيد ميلادها مع أصدقائها
الخطأ في هذه الجملة إن الأعوام تتغير فكيف اعتادت بيكي من كل عام أن تحتفل بعيد ميلادها في نفس التاريخ واليوم والسنة.
تمنياتي القلبية إن تتقبلي تعليقاتي ...
في أمان الله^^
http://www.al-wed.com/pic-vb/116.gif

ملكة الفجيرة
06-16-2007, 09:26 PM
مشكووووووووووووورة على الموضوع

((~~عاشقة الاتحاد~~))
06-17-2007, 04:49 AM
حبيبتي هدي فيلم واعرف النهاايه مررهــ حلوووهــ ؟؟؟؟
يسلموووو ^^^
توتهـ البنوتهـ *ـ*

kaito girl
06-17-2007, 11:56 AM
القصة روعـــة

والانتقاآد الوحيد هو الألواآن

ننتظر اكماآل القصة ^^

تقبلي مروري ،،

Gabriella
06-22-2007, 05:54 PM
مشكوورين على مروركم

نسمة الربيع
06-23-2007, 03:20 PM
تسلم اخوي الله يعطيك الف عافية على القصة الرائعة

Gabriella
06-23-2007, 03:32 PM
القصة روعـــة

والانتقاآد الوحيد هو الألواآن

ننتظر اكماآل القصة ^^

تقبلي مروري ،،


حبيبتي كملت القصة وهية ثلاث اجزاء

تسلم اخوي الله يعطيك الف عافية على القصة الرائعة


يمكن يكون قصدك اختي

انا بنت

فله مرحه
06-23-2007, 03:34 PM
يسلمووووووووووو

Gabriella
06-24-2007, 03:09 PM
مشكوورة على مرورك فله مرحة

نورتي الموضوع