FanTainE
05-13-2007, 04:46 PM
http://www.queen-anime.net/up/uploads/0086c3f936.gif (http://www.queen-anime.net/up/)
السلام عليكم
تفضلوا القصة
الفتاة الصبورة:eh: :eh:
في عصر العمل و الجد لاقتناء لقمة العيش، كانت فتاة تدعى "ندى"
تعيش مع والدها وهذا الأخير كان مريضا، و كانوا فقراء
لديهم دكان فقط يبيعون منه لقد كانت الفتاة هي التي تسير الدكان،
كانت تحلم أن تكون في المستقبل طبيبة و لكن هذا الحلم لن يتحقق، لأنها الآن تعتني بوالدها المريض
و يجب أن تشتري له الدواء كل شهر.
و الآن أقبل الموسم الدراسي و كلما يأتي هذا الموسم ينتابها الحزن والشفقة على والدها إذ أنها لا تستطيع شراء أي شيء،
لا ملابس جديدة و لا كتب مدرسية لأنها تكتفي بملابسها القديمة فقط من أجل شراء الدواء لوالدها، أما والدتها فقد توفيت عند ولادتها مباشرة،
و كانت "ندى" دائما تذهب لزيارة أمها في قبرها لأنها تعلم أن أمها ضحت بحياتها لتكون هي في الوجود،
و ذات يوم قال لها والدها: يجب أن تذهبي إلى المدرسة و تسجلي نفسك فيها. و قالت "ندى": لا لن أتركك وحدك و أذهب،
لقد أوشكت على أن أبيع كل الزهور المتبقية و سأتمم المبلغ المطلوب و سأشتري لك الدواء، أرجوك.
وقال الأب: أنت دائما تشترين لي الدواء... إلى متى؟ وقالت الفتاة و الدموع تملأ عينيها: إلى أن تشفى هذا ما قاله الطبيب.
قال الأب: إذا أردتني أن أكون سعيدا فعليك أن تلبي لي رغبتي، فالعلم نور و الجهل عار.
واقتنعت الفتاة أخيرا أن عليها الذهاب إلى المدرسة، و كان على "ندى" أن تشتري كل اللوازم المدرسية، وعندما كانت الفتاة تتجول في السوق رأت أن هناك فتاة متغطرسة تأخذ مبيعات التجار و ترميها في الأرض،
ولم تسكت "ندى" وقالت للفتاة: لمَ رميتي هذه؟ و قالت الفتاة المتغطرسة: إن هذه خردة و لا تستحق الإعجاب. و لم تفعل "ندى" شيئا لأنها لا تستطيع. و عادت إلى المنزل، و في اليوم التالي ذهبت "ندى" إلى المدرسة وهي أول مرة تذهب إليها، و ليس لديها أصدقاء
و مع ذلك لن تستسلم، و سجلت نفسها بالمال الذي جنته من مبيعاتها أما الكتب فستتدبر أمرها. و ذات يوم عند عودتها، لاحظت أن والدها قد اشتد به المرض و أسرعت به إلى المستشفى،
وهناك رأت أناس مرضى مثل حالتها و أطفال يبكون، و فجأة دخلت فتيات من بينهن تلك الفتاة المتغطرسة، دخلن عند الطبيب كان ذلك الطبيب والدها و مكثوا عنده ساعة، ولكن الأب اشتد عليه الحال و لم يستطع المقاومة و بعد لحظات تفي والدها وحزنت الفتاة كثيرا، لأنها لم تهتم بوالدها جيدا في هذه الآونة الأخيرة، ولكنها قطعت على نفسها وعدا و هو أن تدرس و تتعلم، لكي تلبي رغبة والدها.
و بعد أيام معدودة قرر الملك أن يقيم مسابقة لأجمل وردة و الفائز سيحظى بأرض قابلة للزراعة، و عند سماع "ندى" بالخبر قررت المشاركة فيها،
لم تكن متأكدة من نجاحها ولكنها ستشارك لعلها تنجح، و لكنها لا تمتلك أي زهرة. و قالت في نفسها: لدينا نحن جميعا زهور و نجدها عند الصغير والكبير و الفقير و الغني. و ارتسمت على وجهها ابتسامة جميلة.
وفي اليوم الموعود، كان الجميع قد أحضر زهورا و كانت كلها جميلة،
إلا "ندى" و عندما سألها المراقبون أين الزهور؟ أجابتهم: الزهور عند الجميع، الزهور في مكانها الأصلي، إنها أيضا حية،
فإذا قطفناها ستموت، الجميع إذا مات لهم أحد سيحزنون، أوَ ليس كذلك؟ حتى أنا ماتت أمي عند ولادتي ثم أبي مات قبل أيام معدودة.
وبعد سماع الملك لحديثها، أعلنها بأنها الفائزة، و هكذا زرعتها و سقتها و نمت زهور كثيرة، وجنت أموالا كثيرة.
أرجوووووووووووووووووا أن تنال إعجااابكم
:cry: :cry: :cry: :cry:
السلام عليكم
تفضلوا القصة
الفتاة الصبورة:eh: :eh:
في عصر العمل و الجد لاقتناء لقمة العيش، كانت فتاة تدعى "ندى"
تعيش مع والدها وهذا الأخير كان مريضا، و كانوا فقراء
لديهم دكان فقط يبيعون منه لقد كانت الفتاة هي التي تسير الدكان،
كانت تحلم أن تكون في المستقبل طبيبة و لكن هذا الحلم لن يتحقق، لأنها الآن تعتني بوالدها المريض
و يجب أن تشتري له الدواء كل شهر.
و الآن أقبل الموسم الدراسي و كلما يأتي هذا الموسم ينتابها الحزن والشفقة على والدها إذ أنها لا تستطيع شراء أي شيء،
لا ملابس جديدة و لا كتب مدرسية لأنها تكتفي بملابسها القديمة فقط من أجل شراء الدواء لوالدها، أما والدتها فقد توفيت عند ولادتها مباشرة،
و كانت "ندى" دائما تذهب لزيارة أمها في قبرها لأنها تعلم أن أمها ضحت بحياتها لتكون هي في الوجود،
و ذات يوم قال لها والدها: يجب أن تذهبي إلى المدرسة و تسجلي نفسك فيها. و قالت "ندى": لا لن أتركك وحدك و أذهب،
لقد أوشكت على أن أبيع كل الزهور المتبقية و سأتمم المبلغ المطلوب و سأشتري لك الدواء، أرجوك.
وقال الأب: أنت دائما تشترين لي الدواء... إلى متى؟ وقالت الفتاة و الدموع تملأ عينيها: إلى أن تشفى هذا ما قاله الطبيب.
قال الأب: إذا أردتني أن أكون سعيدا فعليك أن تلبي لي رغبتي، فالعلم نور و الجهل عار.
واقتنعت الفتاة أخيرا أن عليها الذهاب إلى المدرسة، و كان على "ندى" أن تشتري كل اللوازم المدرسية، وعندما كانت الفتاة تتجول في السوق رأت أن هناك فتاة متغطرسة تأخذ مبيعات التجار و ترميها في الأرض،
ولم تسكت "ندى" وقالت للفتاة: لمَ رميتي هذه؟ و قالت الفتاة المتغطرسة: إن هذه خردة و لا تستحق الإعجاب. و لم تفعل "ندى" شيئا لأنها لا تستطيع. و عادت إلى المنزل، و في اليوم التالي ذهبت "ندى" إلى المدرسة وهي أول مرة تذهب إليها، و ليس لديها أصدقاء
و مع ذلك لن تستسلم، و سجلت نفسها بالمال الذي جنته من مبيعاتها أما الكتب فستتدبر أمرها. و ذات يوم عند عودتها، لاحظت أن والدها قد اشتد به المرض و أسرعت به إلى المستشفى،
وهناك رأت أناس مرضى مثل حالتها و أطفال يبكون، و فجأة دخلت فتيات من بينهن تلك الفتاة المتغطرسة، دخلن عند الطبيب كان ذلك الطبيب والدها و مكثوا عنده ساعة، ولكن الأب اشتد عليه الحال و لم يستطع المقاومة و بعد لحظات تفي والدها وحزنت الفتاة كثيرا، لأنها لم تهتم بوالدها جيدا في هذه الآونة الأخيرة، ولكنها قطعت على نفسها وعدا و هو أن تدرس و تتعلم، لكي تلبي رغبة والدها.
و بعد أيام معدودة قرر الملك أن يقيم مسابقة لأجمل وردة و الفائز سيحظى بأرض قابلة للزراعة، و عند سماع "ندى" بالخبر قررت المشاركة فيها،
لم تكن متأكدة من نجاحها ولكنها ستشارك لعلها تنجح، و لكنها لا تمتلك أي زهرة. و قالت في نفسها: لدينا نحن جميعا زهور و نجدها عند الصغير والكبير و الفقير و الغني. و ارتسمت على وجهها ابتسامة جميلة.
وفي اليوم الموعود، كان الجميع قد أحضر زهورا و كانت كلها جميلة،
إلا "ندى" و عندما سألها المراقبون أين الزهور؟ أجابتهم: الزهور عند الجميع، الزهور في مكانها الأصلي، إنها أيضا حية،
فإذا قطفناها ستموت، الجميع إذا مات لهم أحد سيحزنون، أوَ ليس كذلك؟ حتى أنا ماتت أمي عند ولادتي ثم أبي مات قبل أيام معدودة.
وبعد سماع الملك لحديثها، أعلنها بأنها الفائزة، و هكذا زرعتها و سقتها و نمت زهور كثيرة، وجنت أموالا كثيرة.
أرجوووووووووووووووووا أن تنال إعجااابكم
:cry: :cry: :cry: :cry: