smily
05-03-2007, 10:31 PM
الفصل الثاني
مع انتشار مصاصي الدماء بشكل كبير ، بداء بظهور من يقومون بتكريس حياتهم لإنقاذ المجتمع من هذا الداء، فتظهر فئة تعرف بأنها من صائدي مصاصي الدمـاء ، منهم الرصاصة الفضية وهو ثنائي من شيري ابنة الباحث وجين
صديقها ومساعد والدها، حيث كان والدها طبيب و باحث ، كان يدرس مثل هذه الظواهر الغريبة في المجتمع، مات علي يد احد مصـاصــي الدمــاء ، الذي كان يحبسه في قبو منزلـه ، حيث بطـريقة ما استطـاع التخلص من سجنه والخروج ،
فتهجـم عليه وقتله ، فكان من ضمن الضحايا أخوها الأصغر و أمها و أختها ، فلم يبقي من أهلها إلا شيري و صديقهـا جين ، و كانت أبحاث الدكتور تدور في كيفية التخليص من هذه المخلوقات البشعة ، وقد توصل الي أنها تموت وتتحول الي رماد إذا ما تم ضربها أو غرز شيء فضي في جسدها .
قام جين بصنع سيف من الفضة المنصهرة ، مكتوب عليها تعويذة ( باسم الإله المقدس أن يقدس هذه الروح ويريح هذا الجسد ) ، أما شيري فكانت تستخدم نفسها بمثابة الطعم لمصاصي الدماء ،حرصهم في تخليص المجتمع من هذا الداء ،
جعل منهم صائدي مصاصي الدماء .
* شيري كانت في العشرينات من عمرها ، وردية الخدين ، شقراء ، بيضاء البشرة ، متوسطة القامة ، رشيقة الجسم ، كانت من المتدربات علي فنون القتال ، الجمباز ، فكانت تمتاز بالسرعة في الجري و الحركة و القفز .
* جين كان في الثلاثينات من عمره ، أسود الشعر ، أبيض البشرة ، طويل القامة ، ذو بنية جسدية قوية ، رشيق الجسم
كان من المــتدربين علي فنــون القتــال والكارتية ، فكان أيضا يمتاز بالسرعة في الجري ، الحركة ، القفز ، الضربات والركلات السريعة .
كلهما كانا يتجولان ليلاً، بحثاً في مصاصي الدماء، الي جانب هذا كان جين يكمل أبحاث الدكتور،فكان يضيف كل معلومة جديدة الي أبحاث الدكتور .
بالإضافة الي الرصاصة الفضية كان هناك فريق أخر وهو الإخوة سوريا ، أصلهم أفريقي ، هم خمسة إخوة فقدوا أباهم وهو يدافع عنهم في معركة مع مصاصي الدماء ، خرجوا هؤلاء أيضا لحمايــة المجتمع ، حفاظاً علي البشريــة ، فكانوا أقوياء ذو بنية جسدية قوية ، و قوة قتالية ، كانت أسلحتهم من الفضة والخشب ، ذو بشرة سمراء .
* جيمس أكبر الإخوة ، كان سلاحه عبارة عن رمح و سهم خشبي .
* جــــوزيف الأخ الثاني ، كان سلاحه عبارة عن مجموعة عشر خناجر ، كل خمسة خناجر متصلة مع بعضها البعض ، بسلاسل حديديـة ، فكان يقوم بحركة دائرية في كلتا يديه ومن ثم يوجها الي مصاصي الدماء ، فيقطع رؤوسهم .
* جيم الأخ الأوسط ،خبير بصناعة الآلات و المتفجرات الفتاكة والمواد الكيماوية ، كان سلاحه عبارة عن كرة النارية ،
و هي عبارة عن مادة بها حسـاسيـة اتجاه أجساد مصاصي الدمــاء ، بمجرد احتكاك هذه الكرة بأجساد مصاصي الدمـاء كانت تحرقهم وتحولهم الي رماد .
* جاك الأخ الرابع ، المطرقة الحديدية ، كانت كالفأس كبيرة الحجم ، كان يضرب بها كما يضرب بالفأس علي الشجرة ،
فتنقطع أجساد مصاصي الدماء الي قطعتين وتتطير أجسادهم كرماد في الهواء .
* جون الأخ الأصغر ، سلاحه عبارة عن فأس ، عندما يقاتل كان يلبس الأساور الفولاذية في كلتا يديه ، فكانت متصلة
بسلاسل حـديـديــة مع الفأس ، بحركات سريعة كان يحول أجساد مصاصي الدماء الي قطع متناثرة ، كان سلاحه يشبه سلاح أخوه الأكبر جوزيف .
بالإضافة الي هؤلاء جنيفر ، مكسيكية الأصل ، كانت تمتاز بروح قتالية شرسة ، حركات كراتية سريعة ، سلاحهــا كان عبارة عن خناجر ، قمحية البشرة ، متوسطة القامة ، ذهبية الشعر ، باحثة عن أسرار و خفايا مصاصي الدماء .
بالإضافة الي كاترين ألبرت ، بيضاء البشرة ، سوداء الشعر ، متوسطة القامة ، جذابة الملامح ، كانت صحفيـــة ، تقوم بالتقاط وجمع اكبر قدر من المعلومات عن مصاصي الدماء ، فقد جمعـت عدد كبير من الصور لمصاصـي الدماء ، فكان
يرافقها العجوز بول تايم ، فكان هو من رباها بعد وفاة والدي كاتي ، و من أهم صائدي مصاصي الدماء في ذلك الزمن .
والأخيرة في هذه القائمة هي تاليا ، يابانية الأصل ، متوسطة القامة ، فاتنة الجمال ، ذو الشعر الأسود الطويل ، سريعة الحركة ، جمباز و كراتية ، فنون القتالية اليابانية .
مضت 50 سنة ومصاص الدماء مايلر يدمر البشرية وأصبح ملك مصاصي الدماء ، استقر مايلر كملك مصاصي الدماء
مع اليزابيت ، فكانت كملكـة مصاصـي الدمـاء ، عاش معاً في قصر علي جبال ألب ، قصر كبير ، واسع و فخم ، كان ذو طلاء أحمـر ، فكان يسمى القلعة الحمراء ، كانت به 8 بوابات ، عدد لا يحصي من الغرف ، ذو أثاث من الطراز القديم ، لم تكن هناك أشعة الشمس كثيرة ، لأن الجبال كانت مرتفعة جداً ، فكانت تمتاز بكثرة السحب التي تغطي الجبال .
مع انتشار مصاصي الدماء بشكل كبير ، بداء بظهور من يقومون بتكريس حياتهم لإنقاذ المجتمع من هذا الداء، فتظهر فئة تعرف بأنها من صائدي مصاصي الدمـاء ، منهم الرصاصة الفضية وهو ثنائي من شيري ابنة الباحث وجين
صديقها ومساعد والدها، حيث كان والدها طبيب و باحث ، كان يدرس مثل هذه الظواهر الغريبة في المجتمع، مات علي يد احد مصـاصــي الدمــاء ، الذي كان يحبسه في قبو منزلـه ، حيث بطـريقة ما استطـاع التخلص من سجنه والخروج ،
فتهجـم عليه وقتله ، فكان من ضمن الضحايا أخوها الأصغر و أمها و أختها ، فلم يبقي من أهلها إلا شيري و صديقهـا جين ، و كانت أبحاث الدكتور تدور في كيفية التخليص من هذه المخلوقات البشعة ، وقد توصل الي أنها تموت وتتحول الي رماد إذا ما تم ضربها أو غرز شيء فضي في جسدها .
قام جين بصنع سيف من الفضة المنصهرة ، مكتوب عليها تعويذة ( باسم الإله المقدس أن يقدس هذه الروح ويريح هذا الجسد ) ، أما شيري فكانت تستخدم نفسها بمثابة الطعم لمصاصي الدماء ،حرصهم في تخليص المجتمع من هذا الداء ،
جعل منهم صائدي مصاصي الدماء .
* شيري كانت في العشرينات من عمرها ، وردية الخدين ، شقراء ، بيضاء البشرة ، متوسطة القامة ، رشيقة الجسم ، كانت من المتدربات علي فنون القتال ، الجمباز ، فكانت تمتاز بالسرعة في الجري و الحركة و القفز .
* جين كان في الثلاثينات من عمره ، أسود الشعر ، أبيض البشرة ، طويل القامة ، ذو بنية جسدية قوية ، رشيق الجسم
كان من المــتدربين علي فنــون القتــال والكارتية ، فكان أيضا يمتاز بالسرعة في الجري ، الحركة ، القفز ، الضربات والركلات السريعة .
كلهما كانا يتجولان ليلاً، بحثاً في مصاصي الدماء، الي جانب هذا كان جين يكمل أبحاث الدكتور،فكان يضيف كل معلومة جديدة الي أبحاث الدكتور .
بالإضافة الي الرصاصة الفضية كان هناك فريق أخر وهو الإخوة سوريا ، أصلهم أفريقي ، هم خمسة إخوة فقدوا أباهم وهو يدافع عنهم في معركة مع مصاصي الدماء ، خرجوا هؤلاء أيضا لحمايــة المجتمع ، حفاظاً علي البشريــة ، فكانوا أقوياء ذو بنية جسدية قوية ، و قوة قتالية ، كانت أسلحتهم من الفضة والخشب ، ذو بشرة سمراء .
* جيمس أكبر الإخوة ، كان سلاحه عبارة عن رمح و سهم خشبي .
* جــــوزيف الأخ الثاني ، كان سلاحه عبارة عن مجموعة عشر خناجر ، كل خمسة خناجر متصلة مع بعضها البعض ، بسلاسل حديديـة ، فكان يقوم بحركة دائرية في كلتا يديه ومن ثم يوجها الي مصاصي الدماء ، فيقطع رؤوسهم .
* جيم الأخ الأوسط ،خبير بصناعة الآلات و المتفجرات الفتاكة والمواد الكيماوية ، كان سلاحه عبارة عن كرة النارية ،
و هي عبارة عن مادة بها حسـاسيـة اتجاه أجساد مصاصي الدمــاء ، بمجرد احتكاك هذه الكرة بأجساد مصاصي الدمـاء كانت تحرقهم وتحولهم الي رماد .
* جاك الأخ الرابع ، المطرقة الحديدية ، كانت كالفأس كبيرة الحجم ، كان يضرب بها كما يضرب بالفأس علي الشجرة ،
فتنقطع أجساد مصاصي الدماء الي قطعتين وتتطير أجسادهم كرماد في الهواء .
* جون الأخ الأصغر ، سلاحه عبارة عن فأس ، عندما يقاتل كان يلبس الأساور الفولاذية في كلتا يديه ، فكانت متصلة
بسلاسل حـديـديــة مع الفأس ، بحركات سريعة كان يحول أجساد مصاصي الدماء الي قطع متناثرة ، كان سلاحه يشبه سلاح أخوه الأكبر جوزيف .
بالإضافة الي هؤلاء جنيفر ، مكسيكية الأصل ، كانت تمتاز بروح قتالية شرسة ، حركات كراتية سريعة ، سلاحهــا كان عبارة عن خناجر ، قمحية البشرة ، متوسطة القامة ، ذهبية الشعر ، باحثة عن أسرار و خفايا مصاصي الدماء .
بالإضافة الي كاترين ألبرت ، بيضاء البشرة ، سوداء الشعر ، متوسطة القامة ، جذابة الملامح ، كانت صحفيـــة ، تقوم بالتقاط وجمع اكبر قدر من المعلومات عن مصاصي الدماء ، فقد جمعـت عدد كبير من الصور لمصاصـي الدماء ، فكان
يرافقها العجوز بول تايم ، فكان هو من رباها بعد وفاة والدي كاتي ، و من أهم صائدي مصاصي الدماء في ذلك الزمن .
والأخيرة في هذه القائمة هي تاليا ، يابانية الأصل ، متوسطة القامة ، فاتنة الجمال ، ذو الشعر الأسود الطويل ، سريعة الحركة ، جمباز و كراتية ، فنون القتالية اليابانية .
مضت 50 سنة ومصاص الدماء مايلر يدمر البشرية وأصبح ملك مصاصي الدماء ، استقر مايلر كملك مصاصي الدماء
مع اليزابيت ، فكانت كملكـة مصاصـي الدمـاء ، عاش معاً في قصر علي جبال ألب ، قصر كبير ، واسع و فخم ، كان ذو طلاء أحمـر ، فكان يسمى القلعة الحمراء ، كانت به 8 بوابات ، عدد لا يحصي من الغرف ، ذو أثاث من الطراز القديم ، لم تكن هناك أشعة الشمس كثيرة ، لأن الجبال كانت مرتفعة جداً ، فكانت تمتاز بكثرة السحب التي تغطي الجبال .