نرجوسة
05-03-2007, 08:18 PM
كان هناك في زمن ولى حكيم وكان هذا الحكيم يسافر لطلب العلم في أول السنة ويسافر في آخر السنة للحج وهكذا هو دينه وفي طريقه لطلب العلم مر بقرية صغيره لا يوجد فيها غير ثلاثة بيوت فاختار واحد منهم وطرق الباب .. فردت عليه سيده بصوت اقرب للنهر: من بالباب؟
فقال: عابر سبيل هل صاحب الدار موجود؟
فردت المرأة: لا ليس موجود لا أرجعه الله!
فقال: أين أجده؟
قالت: تجده يحطب أسفل الوادي لا رده الله!
فانقلب الحكيم إلى أسفل الوادي .. فإذا برجل عليه من الله مهابة ووقار يحطب وقد ظلل الغمام على رأسه وبجانبه أسد يحمل الحطب عنه على ظهره.
فاقترب الحكيم وألقى عليه السلام واخبره انه عابر سبيل وانه مر بداره فأرشدوه إلى مكانه فرحب الرجل بالحكيم وذهب به إلى بيته وغاب الرجل وقت تحضير الطعام فأدرك الحكيم بان الرجل يخدم في بيته، احضر الطعام لضيفه وبعد الضيافة استأذن الحكيم بالانصراف واستأذنه بالرجوع بعد سنه بإذن الله فرحب به وقال له بإذن الله تعالى سننتظرك بعد سنه.
وبعد سنه رجع الحكيم إلي نفس الطريق ومر بدار الرجل وطرق الباب فردت سيده بصوت هادي وسألت بأدب: من بالباب؟
فرد الحكيم: أنا عابر سبيل هل صاحب الدار موجود؟
فردت انه ليس بالدار حفظه الله ورده سالما غانما ستجده أسفل الوادي يحتطب. ذهب الحكيم أسفل الوادي فوجد صاحبه وقد تغير لونه وذهبت عنه الهيبة ورآه يحتطب ويحمل الحطب على ظهره وآثار التعب والإرهاق والشمس الحارقة اثر فيه تأثيرا بالغا فسلم عليه ودعاه لبيته وجلس معه يتحدث حتى جاء الطعام فأكل وشرب وشكر الرجل وبعد الطعام قال الحكيم للحطاب: لقد زرتك منذ سنه وردت علي سيده وهي تدعي عليك ورايتك فيك هيبة ووقار وكان الغمام يظلل راسك عن الشمس ورأيت الوحوش قد سخرت لخدمتك ورايتك تخدم ببيتك وفي هذه السنة ردت علي سيدة تدعوا لك ولكني رايتك ذهبت هيبتك ووقارك وذهبت مظلتك ودابتك ورأيت زوجك تخدمك فما هذا؟ قال في السابق كان لي زوجه قاسية وشرسة وصبرت عليها فسخر لي ربي ما رأيت وعندما ذهب صبري استبدلتها بخير منها فذهبت السخرة عني وهذا هو جزاء الصبر ولكن أين الصابرين؟
((اتمنى ما تطلبي الردود في المرة الجايه))
~~((لانه يمنع ذلك ))~~
فقال: عابر سبيل هل صاحب الدار موجود؟
فردت المرأة: لا ليس موجود لا أرجعه الله!
فقال: أين أجده؟
قالت: تجده يحطب أسفل الوادي لا رده الله!
فانقلب الحكيم إلى أسفل الوادي .. فإذا برجل عليه من الله مهابة ووقار يحطب وقد ظلل الغمام على رأسه وبجانبه أسد يحمل الحطب عنه على ظهره.
فاقترب الحكيم وألقى عليه السلام واخبره انه عابر سبيل وانه مر بداره فأرشدوه إلى مكانه فرحب الرجل بالحكيم وذهب به إلى بيته وغاب الرجل وقت تحضير الطعام فأدرك الحكيم بان الرجل يخدم في بيته، احضر الطعام لضيفه وبعد الضيافة استأذن الحكيم بالانصراف واستأذنه بالرجوع بعد سنه بإذن الله فرحب به وقال له بإذن الله تعالى سننتظرك بعد سنه.
وبعد سنه رجع الحكيم إلي نفس الطريق ومر بدار الرجل وطرق الباب فردت سيده بصوت هادي وسألت بأدب: من بالباب؟
فرد الحكيم: أنا عابر سبيل هل صاحب الدار موجود؟
فردت انه ليس بالدار حفظه الله ورده سالما غانما ستجده أسفل الوادي يحتطب. ذهب الحكيم أسفل الوادي فوجد صاحبه وقد تغير لونه وذهبت عنه الهيبة ورآه يحتطب ويحمل الحطب على ظهره وآثار التعب والإرهاق والشمس الحارقة اثر فيه تأثيرا بالغا فسلم عليه ودعاه لبيته وجلس معه يتحدث حتى جاء الطعام فأكل وشرب وشكر الرجل وبعد الطعام قال الحكيم للحطاب: لقد زرتك منذ سنه وردت علي سيده وهي تدعي عليك ورايتك فيك هيبة ووقار وكان الغمام يظلل راسك عن الشمس ورأيت الوحوش قد سخرت لخدمتك ورايتك تخدم ببيتك وفي هذه السنة ردت علي سيدة تدعوا لك ولكني رايتك ذهبت هيبتك ووقارك وذهبت مظلتك ودابتك ورأيت زوجك تخدمك فما هذا؟ قال في السابق كان لي زوجه قاسية وشرسة وصبرت عليها فسخر لي ربي ما رأيت وعندما ذهب صبري استبدلتها بخير منها فذهبت السخرة عني وهذا هو جزاء الصبر ولكن أين الصابرين؟
((اتمنى ما تطلبي الردود في المرة الجايه))
~~((لانه يمنع ذلك ))~~