smily
05-02-2007, 10:45 AM
الفصل الأول
كان هناك زمن عاشت فيه الإنسانية بسلام ، مع تطور الذي طرأ علي البشرية والتقدم الباهر ، بداء البشر
يفقدون الإنسانية ، بداء الحقد و الكراهية يتسلل الي القلوب ، ويتحكم في التصرفات ، وعاش الإنسان في زمن
الحقد و الطمع ، الزمن الذي يقتل فيه الإنسان إنسان ليعيش .
في رياح هذا التغير المفاجاءة للعالم ، و الحقد و الجشع الممتلئ في النفوس ، كان مولد أول مصــاص دمـــــاء ،
مجرد من المشاعر الإنسانية ، من الأحاسيس .
قبل 1000 سنة ـ كان في منطقة تسمي اوكرنيو ، يعيش رجل وسيم مع زوجته المحبة و أسرته ، التي كانت
أهم شيء بالنسبة لهذا الرجل . إنه مـايلر طامس ، كان ديفيد يمتلك حقول لمختلف أنواع الفواكه والخضار ، كـان
ديفيد محب لمهنة المزارع ، فكان يقضي النهار بأكمله مع المزارعين العمال ، كانت حياته جميلة وهادية .
بــــداء كل هذا في ذلك اليـــوم . . . عندما أنتشر مرض خبيث في تلك المنطقة ، فمات كثير من أفراد أسرة مـايلر
متأثرين بهذاالمرض ، فكـــــان أخر من تبقي من أسرته هو زوجتـــه الحبيبة، فكرث كل ما يملك من أموال لعلاج
زوجته، بداء بالإفلاس و لم يعود يملك أموال ليدفع أجور العمال ، و لأنه لا يستطيع ترك زوجتــــه دون رعاية ،
بداءت مزارعة بالتقلص ، فباع أجزاء كبيرة من مزرعته .
كان في اوكرنيو يسكن تاجر جشع طماع ، اسمه أنشطان مورياتي ، أرد هذا التاجر بأن يشتري أكبر مساحـــــات
من المزارع بأسعار قليلة ، فكان يضغط علي الناس ليبيعوا أرضيهم بسبب الظروف المادية ، فكان رجل انتهازي ،
كان من ضمن قائمة الناس المحتاجين مايلر ، حيث كان يحتاج أكبر قدر من المال ، لعلاج زوجته من مرض يعتبر
نهايته الموت المؤلم ، ولكن ديفيد صارع و جاهد محاولاً التغلب علي مرض زوجته .
في يوم مظلم بارد، من شدة برودة الجو تتقلص وتتجمد أطراف الأصابع، وأحمر وجه مايلر، والدموع المنهمرة ،
الدموع التي تبلل وجنتي مـايلر ، رحلت زوجته في أحضان مايلر ، تتنفس أخر أنفسها في حضن الزوج المخلص ،
الذي كرث كل ما أمتلك لها ، انتهاء كل شيء بالنسبة لمايلر ، انتهاء .
بداء مايلر يمشي في شوارع المدينة الواسعـة ، فقد مايلر بموت زوجته كل الأحاسيس ، أصبح يمشي بلا هدف ،
فقدالرغبة في الحياة ، وهو يمشي بقلب ممتلئ حزن ، عقل خالي من وعي ، أحاسيس ممزقة ، مشاعر متناقضة،
خرج من المدينة وهو لم يدرك أنه خرج من المدينة .
منذ أقدم العصور : كانت الناس تقول أنه توجد روح الشر علي الأرض ، حيث كان مولدها مع مولد البشريــة علي الأرض ، وهي سيدة الشر، كانت مجرد روح ، تصيد فريستها بالخيال، كانت تبحث عن من يعطيها جسد ، و مشاعر،
اسمها اليزابيت ، كانت توهم الناس وتلعب بالخيال ، بعدها تلتهم فريستها ، كانت الناس تخاف أن تدخل الغابة حتي
لا تلعب بخيالهم اليزابيت ، وتحولهم الي فريستها ، قرون وهي تبحث عن قلب حزين ، لتحوله الي شيطان ، ويكتمل
عندها الروح بالجسد .
اليزابيت : ذو شعر أسود ، البشرة البيضاء ، محمرة الشفتين ، ذو أظافر سوداء ، متوسطة القامة ، تلبس ثوب أحمر
بتطريز ذهبي ، عيون زرقاويتين .
وصل مايلر الغابة وهو يمشي ، سقط علي الأرض و جلس عند شجرة ، وهو جالس ظهرت أمامه اليزابيت في صورة زوجته ، ركض نحوى الخيال محاولاً الإمساك ، سقط علي الأرض و بداء بالبكاء ، فـاقـتـربــت منه وضعت يدها علي
رأسه .
بداءت تقترب منه شيءً فشيء ، ثم ضمته الي صدرها ، وقبلته ، تفاعل مايلر معها معتقداً ووهماً أنها زوجته ، وضع رأسه علي كتف اليزابيت ، فتحـت اليزابيت فمهـا و أظهرت أنيابهـا ، و عضت مـايلر علي رقبته و بداءت بمص دمه ، سقط مايلر أرضاً، بداءت اليزابيت بالتحول ، بداء يظهر لها جسد ، بعد أن كانت فقط روح بلا جسد ، صرخت اليزابيت
صـــــــرخت ملكة مصاصي الدماء ، اهتزت الغابة ، ارتعبت الحيوانات ، توترت وتقلقلت الأجواء ، أفزعت الطيور من
الخوف ، أدركت الغابة أنه مولد ملكة مصاصي الدماء .
ثم جلست عند مايلر الملقي علي الأرض ، جرحت يدها ، بداءت بمص دمها من الجرح ، ثم بداءت بوضع دمها في فم مايلر لتجعل منه ملك لها ، بعد ذلك بلحظات بداء مايلر بالتحول، بداءت روح مايلر تتعذب داخل جسده، بداء بالصراخ،
بداءت روح الشر تسيطر علي روح مايلر ، بداءت أثار روح الشر تظهر علي جسد مايلر ، الي أن تحول كلياً ، فأصبح
ملك مصاصي الدماء ، و أصبح يمتلك قــدرات خارقه كونه أول مصاص دماء ، فهو يعتبر ملك لمصــاصي الدمــــاء ،
فكانت من القدرات الخارقه :
أصبح قادر علي التحول من إنسان الي هيئة الخفاش ، السرعة في التنقل بالأميال ، السرعة في الحركة ، قـــــوة بلا حدود، قابلية التأم الجروح في نفس الوقت، والعيش للدهر كله، الاختفاء، غير قادرين علي الظهور في أشعة الشمس،
القدرة علي الرؤية في الظلام ، أرواح شريرة تسكن أجساد بشرية .
كان قد قدر لمايلر أن يصبح ملك مصاصي الدمــــاء ، و أداة الشر ، قدر له بأن يقتل ويمتص دماء الناس ، قدر له بأن يقتل بدون رحمة ، قدر له بأن يعيش حياة الأشرار، قدر له بأن يمثل الشر ، بالرغم من أنه شخص طيب وشريف جداً.
هنا يبداء عهد مايلر ، عهد ملك مصاصي الدماء ، عهد الوحشية .
كان هناك زمن عاشت فيه الإنسانية بسلام ، مع تطور الذي طرأ علي البشرية والتقدم الباهر ، بداء البشر
يفقدون الإنسانية ، بداء الحقد و الكراهية يتسلل الي القلوب ، ويتحكم في التصرفات ، وعاش الإنسان في زمن
الحقد و الطمع ، الزمن الذي يقتل فيه الإنسان إنسان ليعيش .
في رياح هذا التغير المفاجاءة للعالم ، و الحقد و الجشع الممتلئ في النفوس ، كان مولد أول مصــاص دمـــــاء ،
مجرد من المشاعر الإنسانية ، من الأحاسيس .
قبل 1000 سنة ـ كان في منطقة تسمي اوكرنيو ، يعيش رجل وسيم مع زوجته المحبة و أسرته ، التي كانت
أهم شيء بالنسبة لهذا الرجل . إنه مـايلر طامس ، كان ديفيد يمتلك حقول لمختلف أنواع الفواكه والخضار ، كـان
ديفيد محب لمهنة المزارع ، فكان يقضي النهار بأكمله مع المزارعين العمال ، كانت حياته جميلة وهادية .
بــــداء كل هذا في ذلك اليـــوم . . . عندما أنتشر مرض خبيث في تلك المنطقة ، فمات كثير من أفراد أسرة مـايلر
متأثرين بهذاالمرض ، فكـــــان أخر من تبقي من أسرته هو زوجتـــه الحبيبة، فكرث كل ما يملك من أموال لعلاج
زوجته، بداء بالإفلاس و لم يعود يملك أموال ليدفع أجور العمال ، و لأنه لا يستطيع ترك زوجتــــه دون رعاية ،
بداءت مزارعة بالتقلص ، فباع أجزاء كبيرة من مزرعته .
كان في اوكرنيو يسكن تاجر جشع طماع ، اسمه أنشطان مورياتي ، أرد هذا التاجر بأن يشتري أكبر مساحـــــات
من المزارع بأسعار قليلة ، فكان يضغط علي الناس ليبيعوا أرضيهم بسبب الظروف المادية ، فكان رجل انتهازي ،
كان من ضمن قائمة الناس المحتاجين مايلر ، حيث كان يحتاج أكبر قدر من المال ، لعلاج زوجته من مرض يعتبر
نهايته الموت المؤلم ، ولكن ديفيد صارع و جاهد محاولاً التغلب علي مرض زوجته .
في يوم مظلم بارد، من شدة برودة الجو تتقلص وتتجمد أطراف الأصابع، وأحمر وجه مايلر، والدموع المنهمرة ،
الدموع التي تبلل وجنتي مـايلر ، رحلت زوجته في أحضان مايلر ، تتنفس أخر أنفسها في حضن الزوج المخلص ،
الذي كرث كل ما أمتلك لها ، انتهاء كل شيء بالنسبة لمايلر ، انتهاء .
بداء مايلر يمشي في شوارع المدينة الواسعـة ، فقد مايلر بموت زوجته كل الأحاسيس ، أصبح يمشي بلا هدف ،
فقدالرغبة في الحياة ، وهو يمشي بقلب ممتلئ حزن ، عقل خالي من وعي ، أحاسيس ممزقة ، مشاعر متناقضة،
خرج من المدينة وهو لم يدرك أنه خرج من المدينة .
منذ أقدم العصور : كانت الناس تقول أنه توجد روح الشر علي الأرض ، حيث كان مولدها مع مولد البشريــة علي الأرض ، وهي سيدة الشر، كانت مجرد روح ، تصيد فريستها بالخيال، كانت تبحث عن من يعطيها جسد ، و مشاعر،
اسمها اليزابيت ، كانت توهم الناس وتلعب بالخيال ، بعدها تلتهم فريستها ، كانت الناس تخاف أن تدخل الغابة حتي
لا تلعب بخيالهم اليزابيت ، وتحولهم الي فريستها ، قرون وهي تبحث عن قلب حزين ، لتحوله الي شيطان ، ويكتمل
عندها الروح بالجسد .
اليزابيت : ذو شعر أسود ، البشرة البيضاء ، محمرة الشفتين ، ذو أظافر سوداء ، متوسطة القامة ، تلبس ثوب أحمر
بتطريز ذهبي ، عيون زرقاويتين .
وصل مايلر الغابة وهو يمشي ، سقط علي الأرض و جلس عند شجرة ، وهو جالس ظهرت أمامه اليزابيت في صورة زوجته ، ركض نحوى الخيال محاولاً الإمساك ، سقط علي الأرض و بداء بالبكاء ، فـاقـتـربــت منه وضعت يدها علي
رأسه .
بداءت تقترب منه شيءً فشيء ، ثم ضمته الي صدرها ، وقبلته ، تفاعل مايلر معها معتقداً ووهماً أنها زوجته ، وضع رأسه علي كتف اليزابيت ، فتحـت اليزابيت فمهـا و أظهرت أنيابهـا ، و عضت مـايلر علي رقبته و بداءت بمص دمه ، سقط مايلر أرضاً، بداءت اليزابيت بالتحول ، بداء يظهر لها جسد ، بعد أن كانت فقط روح بلا جسد ، صرخت اليزابيت
صـــــــرخت ملكة مصاصي الدماء ، اهتزت الغابة ، ارتعبت الحيوانات ، توترت وتقلقلت الأجواء ، أفزعت الطيور من
الخوف ، أدركت الغابة أنه مولد ملكة مصاصي الدماء .
ثم جلست عند مايلر الملقي علي الأرض ، جرحت يدها ، بداءت بمص دمها من الجرح ، ثم بداءت بوضع دمها في فم مايلر لتجعل منه ملك لها ، بعد ذلك بلحظات بداء مايلر بالتحول، بداءت روح مايلر تتعذب داخل جسده، بداء بالصراخ،
بداءت روح الشر تسيطر علي روح مايلر ، بداءت أثار روح الشر تظهر علي جسد مايلر ، الي أن تحول كلياً ، فأصبح
ملك مصاصي الدماء ، و أصبح يمتلك قــدرات خارقه كونه أول مصاص دماء ، فهو يعتبر ملك لمصــاصي الدمــــاء ،
فكانت من القدرات الخارقه :
أصبح قادر علي التحول من إنسان الي هيئة الخفاش ، السرعة في التنقل بالأميال ، السرعة في الحركة ، قـــــوة بلا حدود، قابلية التأم الجروح في نفس الوقت، والعيش للدهر كله، الاختفاء، غير قادرين علي الظهور في أشعة الشمس،
القدرة علي الرؤية في الظلام ، أرواح شريرة تسكن أجساد بشرية .
كان قد قدر لمايلر أن يصبح ملك مصاصي الدمــــاء ، و أداة الشر ، قدر له بأن يقتل ويمتص دماء الناس ، قدر له بأن يقتل بدون رحمة ، قدر له بأن يعيش حياة الأشرار، قدر له بأن يمثل الشر ، بالرغم من أنه شخص طيب وشريف جداً.
هنا يبداء عهد مايلر ، عهد ملك مصاصي الدماء ، عهد الوحشية .