.::LaX-G!rL::.
04-21-2007, 03:14 PM
نفسي الأخير
---------------------------------
مر علي يوم من أفضل الأيام كنت انتظره بفارغ الصبر
نعم انه يوم ولادة أمي ليكون لي أخ صغير بدلا من وجودي وحيده والدي
ومن شدة فرح أبي ذهب ليبقى طيلة الليل عند أمي لأبقا وحيده في المنزل
يومها ذهبت لدورة المياه للاستحمام بدلا من بقائي هكذا
وخرجت لألبس بجامتي
ثم نزلت لاصنع وجبه خفيفه
ليرن جرس المنزل والهاتف معا
رفعت السماعه
ماهذا شوشره ام صوت المطر؟؟
من من على الهاتف؟؟
لم يجبني احد اغلقت السماعه ليرن جرس المنزل مجددا
لاذهب عند الباب
من من الطارق؟؟
اجاب احدهم::
عابره سبيل...
يابنتي انا بحاجه الى مؤى حتى ينتهي المطر
فتحت لها الباب
ياالاهي مسكينة هذه العجوز
ادخلتها وجعلتها تجلس على الكنب
وقالت::
اين والداك؟؟؟
قلت::
ليسو بالمنزل...
سكتت لتقول ببطئ::
موتي وموتها سواء..
قلت::
ما...قـــ...ـصد..ك؟؟
قالت::
لن اخرج الا وراسك معي..
تفتحت عيني بشده
وينبض قلبي بسرعه
لاركض ويتساقط رذاذ الماء من شعري المبلل
ودموعي التي تتساقط دون احساس
لأغلق باب غرفتي
لاكن اين المفتاح؟؟
لايوجد مفتاح اغلق به غرفتي..
ذهبت الى السرير
لألتقط نفسي الاخير في بيتي
اعني في هذا العالم
اتت تلك العجوز التي بالكاد تسير
لتخنقني
وتقول::
انت تشبهين ابنتي كثيرا
لكنها لاتملك طيبة قلبك
لهاذا لااريد ان تتغلبي على ابنتي التي هجرتني لسنين
ولم تعد
لهذا
لهذا
مصيرك الموت
نزلت دموع الوداع من عيني الجريحتين
لاصرخ صراخي الاخير ليسمعه جميع اهل الحاره
صراخ مليئ بالحزن والالم
ولكن هل من مجيب
هل من يستمع إلى صوتي
أنا اصــــــــــــرخ
لتنتهي أنفاسي في هذا الطريق
وفي هذا المكان
سقط جسم مليئ بدموع الالم
ونداء من يستمع لها
نعم لقد حانت نهايتي
لابدأ باغلاق عيني لأقول::
حان اجلي......
وابتسمت ابتسامه الام
فما اجمل ان افارق الدنيا ببتسامه امل
لتراني العجوز التي رئفت بي
فما كان عليها الا البكاء
تركتني لكن بعد فوات الاوان
رئيتها بعمق لكنها ليست عجوزا
بل شابا
كيف مالذي حدث
وراودتني غيبوبه
مرت سنتان وتزوجت رجل وسيما
وبعد ان تزوجته بسنه
عرفت ان تلك العجوز كانت هو
وهنا محطتي التي توقفت لديها
سأظل احبه وأحميه حتى مماتي مهما فعل
فقد كنت انا اختياره
----------------------------------------
هاه ايش رايكم مبدعه صح^^"
عطوني رايكم
-----------------------------------------------------
---------------------------------
مر علي يوم من أفضل الأيام كنت انتظره بفارغ الصبر
نعم انه يوم ولادة أمي ليكون لي أخ صغير بدلا من وجودي وحيده والدي
ومن شدة فرح أبي ذهب ليبقى طيلة الليل عند أمي لأبقا وحيده في المنزل
يومها ذهبت لدورة المياه للاستحمام بدلا من بقائي هكذا
وخرجت لألبس بجامتي
ثم نزلت لاصنع وجبه خفيفه
ليرن جرس المنزل والهاتف معا
رفعت السماعه
ماهذا شوشره ام صوت المطر؟؟
من من على الهاتف؟؟
لم يجبني احد اغلقت السماعه ليرن جرس المنزل مجددا
لاذهب عند الباب
من من الطارق؟؟
اجاب احدهم::
عابره سبيل...
يابنتي انا بحاجه الى مؤى حتى ينتهي المطر
فتحت لها الباب
ياالاهي مسكينة هذه العجوز
ادخلتها وجعلتها تجلس على الكنب
وقالت::
اين والداك؟؟؟
قلت::
ليسو بالمنزل...
سكتت لتقول ببطئ::
موتي وموتها سواء..
قلت::
ما...قـــ...ـصد..ك؟؟
قالت::
لن اخرج الا وراسك معي..
تفتحت عيني بشده
وينبض قلبي بسرعه
لاركض ويتساقط رذاذ الماء من شعري المبلل
ودموعي التي تتساقط دون احساس
لأغلق باب غرفتي
لاكن اين المفتاح؟؟
لايوجد مفتاح اغلق به غرفتي..
ذهبت الى السرير
لألتقط نفسي الاخير في بيتي
اعني في هذا العالم
اتت تلك العجوز التي بالكاد تسير
لتخنقني
وتقول::
انت تشبهين ابنتي كثيرا
لكنها لاتملك طيبة قلبك
لهاذا لااريد ان تتغلبي على ابنتي التي هجرتني لسنين
ولم تعد
لهذا
لهذا
مصيرك الموت
نزلت دموع الوداع من عيني الجريحتين
لاصرخ صراخي الاخير ليسمعه جميع اهل الحاره
صراخ مليئ بالحزن والالم
ولكن هل من مجيب
هل من يستمع إلى صوتي
أنا اصــــــــــــرخ
لتنتهي أنفاسي في هذا الطريق
وفي هذا المكان
سقط جسم مليئ بدموع الالم
ونداء من يستمع لها
نعم لقد حانت نهايتي
لابدأ باغلاق عيني لأقول::
حان اجلي......
وابتسمت ابتسامه الام
فما اجمل ان افارق الدنيا ببتسامه امل
لتراني العجوز التي رئفت بي
فما كان عليها الا البكاء
تركتني لكن بعد فوات الاوان
رئيتها بعمق لكنها ليست عجوزا
بل شابا
كيف مالذي حدث
وراودتني غيبوبه
مرت سنتان وتزوجت رجل وسيما
وبعد ان تزوجته بسنه
عرفت ان تلك العجوز كانت هو
وهنا محطتي التي توقفت لديها
سأظل احبه وأحميه حتى مماتي مهما فعل
فقد كنت انا اختياره
----------------------------------------
هاه ايش رايكم مبدعه صح^^"
عطوني رايكم
-----------------------------------------------------